Yahoo!

 مدونة حالة من الشجن تتناول شقين أساسيين ..

الشق التاريخى والسياسى

 

 لأننا شعوب بلا " ذاكرة محترمة "

 

يجب أن تكون الكتابة بكافة أشكالها هى الفأس الحاد الذى يهشم جمجمتنا

 المجمدة .. لنصنع فكراً متجدداً يعى جيداً دروس الماضى

 ومجريات الحاضر وتصورات المستقبل ..

 

 

والشق الأجتماعى والحياتى ..

 

 

 المرأة أجمل هبه أعطاها الله للأنسان .. سقراط

 

 

 المرأة ليست نصف المجتمع بل كل المجتمع . . نجيب محفوظ

 

 

 المرأة هى الهواء المجانى .. لا نستطيع العيش بدونه .. فتحى المزين

 

 

من الغباء وصف كائن حى " ينزف " كل شهر " بالضعف " ؟؟

 

 

 FATHY66666666@YAHOO.COM

ايميلى الجديد 
 
 صفحتى على الفيس بوك حيث أتواجد يومياً مثل آل مكتوب الذين هجروا مكتوب مؤخراً 
 
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000022861312
 
 

 

فتحى المزين

إنشاء شارتك الخاصة


 

" واحة للعاشقين فقط  "
لن أخرج من عينيك .. لن أخرج من بيتي أبدا  ..
أنا لا أصدق أن هذا الأحمر المشقوق فم ..
 بل وردة مبتلة حمراء من لحم ودم ..
لا تبتسمي لأحد .. إلا إذا ذكرك بى .. إياك أن يذكرك أحد بى
 أفظع الأشياء أن نرى ما لا نريد .. ممن نريد ..
عندما أسير معك أحنى رأسي .. كي لا أصطدم بالسماء ..
أنا أحب نفسي جدا ، حتى في الكوابيس لا أراك مع أحد غيري ..
هم يحبون جمالك ، أنا أحبك بجملتك ..
يا نوم ، حلم بها الليلة أو لا نوم ..
لا تسترخصيني لأني تحت أصابعك بدون الهواء المجاني نموت ..
كلامي أبيعه للناس ، قلبي أمنحه لك ..
علمتني أمي ألا أحصى نقودي أمام الناس ، أطمئنى يا أمي هذه النبضات لا يستطيع أحد أن يسرقها ..
الساعة الآن الثالثة صباحا ، إياكِ أن تكوني نائمة ..
إذا كنت نائمة ، إياكِ أن أكون خارج الحلم ..
الدنيا مكانان فقط .. مكان أنت فيه ومكان لست فيه ..
جربى أن تتأملي الحجارة بدلا من أن تركليها ..
 عنتره أقوى من أبيه ومن قبيلته ومن جنود النعمان و قسوة الصحراء لكنه أضعف من عبله ..
آه يا ناس .. لماذا لابد من حجة نحملها و نحن نطرق الأبواب ؟ ألا تكفى القلوب التي نحملها ؟؟
 أنت القادم هناك .. لأن لا ومضة سواك ..
  إذا أحبك مليون فأنا معهم.. وإذا أحبك واحد فهو أنا ..
وإذا لم يحبك أحد فاعلم أنني مت..
 
 من أحب الله رأى كل شئ جميلاً
 ليتنا مثل الأسامي....لا يغيرنا الزمان
المرأة مخلوق بين الملائكة والبشر
 
فتحى المزين
  
 

تعليقات خارج الأدراج ..

كتبها فتحي المزين ، في 5 ديسمبر 2008 الساعة: 16:35 م

لمزيد من التواصل

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمتنان الى اخى رحمه الله ..

كتبها فتحي المزين ، في 28 سبتمبر 2010 الساعة: 21:01 م

  

 

أمتنان بحجم الكون .. و ذكريات ذات شجون ..

مما لاشك فيه أن الزمن ينمو , فيما تتراجع أعمار البشر , ولو تصورنا أننا نعيش فى ظلال شجرة وارفة أتسعت ظلالها من تراكمات جهود البشر وأضافات أعمارهم , فإن ثمة لحظات فى عمر الأمم تبدو كنبتات خضراء تجاهد فى الطلوع والبزوغ , لها بهاء البراعم وفيها رقة أعوادها .. تلك أزمان البدايات فى أعمار الشعوب والأمم , وقد يحالفنا الصواب كثيراً أذا أحتسبنا فترة الطفولة والمراهقة هي عمر البدايات لمعالم شخصيتنا وهى الفترة التي شهدت " تفتح البراعم الخضراء " .. وأنا هنا بصدد تسجيل موقف إتجاه شخص له الكثير من الفضل على حياتي الشخصية والمهنية وذلك ليس من قبيل الوفاء فقط , بل أننا فى حاجة ماسة الآن إلى الألتفات إلى الوراء بأتجاه ذلك الزمن الجميل وفرسانه , نستلهم منهم إحياء لقيم الأحتفاء بثقافة الأمتنان , والأخلاص لها والدأب عليها حتى نصحح بعضاً من أندفاعات زمننا المادى الصارم .. وعندما ننظر إلى " سيد أحمد " كواحد من أبناء ذلك الزمن ،  وفرسانه , يتوهج حنيننا كثيراً إلى ذلك الزمن الجميل المحلق فى ساحة الحب والحنان والأندفاع وراء البحث عن كل أسباب الترقى والتحضر الأنسانى .. ومن المؤكد أن الزمن قد تغير وتحرك وتنامي .. لكننا عندما ننظر إلى " سيدأحمد " فى إطار زمنه وبيئته وظروفه نشعر بالإكبار لهذا الأخ الحنون , حيث العطاء لديه منهج وحياة , وها نحن نتذاكره وفاء لقيمه وعطائه وحنيناَ إلى زمن يعلى فى نفوسنا شأن الدفء العائلي فى أيامنا هذه .. ولا يفهم من حديثي هذا أن بطلنا قد رحل أو توقف بعيداً عن زمننا وأختبأ فى زمانه بعيداً عن مجرى الأحداث فى أسرتنا البسيطة .. بل هو موجود قلباً وقالباً فى خضم التفاعلات اليومية .. لكنني هنا بصدد توجية رسالة أمتنان خاصة له على " الذكريات الجميلة والبصمات التاريخية " التي صنعتها يديه وبلورها فكره وقلبه من أجل غداً أكثر أشراقاً للجميع ..

سيد أحمد .. غصن طيب المنبت

 

 

عزيزى القارىء .. عزيزتى القارئة ..

 

لا أعرف من أين أبدأ رسالتي تلك .. لأننى فى حيرة من أمري ..  برغم أدعاء البعض أمتلاكى لناصية الحرف لكن الحرف يهرب منى وأنا فى أشد الحاجة له الآن .. فى أشد الحاجة إلى أبجديتي الخاصة ومفرداتى المتنوعة من أجل مساعدتي على كتابة تلك الرسالة الهامة إلى أخى الكبير " سيد أحمد " وذلك لأمتنانى العظيم لشخصه ..                        ولكن من هو هذا الشخص حتى نفرد له تلك المساحة ؟؟                   وما هي البصمات التاريخية له فى حياتي ؟؟

فى أعتقادى الشخصي وقناعاتى الثقافية أن الأخ الكبير أو الشخصية الكبيرة لا ترتبط بسن معين بل ترتبط بسؤال واحد فقط .. ألا وهو ما هي البصمات الهامة لتلك الشخصية فى حياتنا ؟؟ ولأنني كاتب المقال .. سأبدأ بنفسي وأسرد لكم بصماتي وذكريات أخى الكبير سيد أحمد  فى حياتي .

صور من عهد الطفولة والصبا

عندما كنت طفل مدلل ومشاغب وطوال 4 سنوات هي عمر دراسة أخى سيد فى معهد المعلمين قبل أن يتخرج معلماً .. كان يحضر لي كل يوم قطعة من الهريسة أو البسبوسة ولم ينسى يوماً .. وذات يوم لم يحضر لي قطعة البسبوسة اليومية .. فسألته فقال المحل مغلق لوفاه صاحبة ..  لم ينسى طلبي طوال 4 سنوات كاملة ..

بصمة تاريخية ومحورية فى تكوين فكرى

 أخى سيد هو من علمني قراءة روايات رجل المستحيل أدهم صبري لدرجة أنني كنت أدفع ربع جنية لبائع الجرائد وأجلس بجانبه لأقرأ كل الصحف اليومية وأقرأ الرواية الجديدة كل شهر لأدهم صبري الذي فتح عيني لعشق القراءة لدرجة جنونية جعلتني  أقرأ اللافتات وكل شيء وأرجع الطريق على قدمي لأننى حفظته فى ذهني من قراءاتي لأسماء المحلات والشوارع واللافتات .. وتتطورت المسألة إلى أدماني لكتابات يوسف السباعي ومعظم الكتاب بشتى أختلافاتهم ..

ذكرى طريفة ولا تنسى ..

 أخى سيد هو من أشرف على عملية الختان الخاصة بى وهذه القصة طريفة  للغاية.. فقد كنت كبيراً نوعا ماً فى السن فطلبوا منى ان أحضر كل الأشياء الخاصة لعملية الختان من الصيدلية  القريبة منا .. وأقنعوني أن اليوم التخدير وغداً ستتم عملية الختان ففرحت وعزمت الهرب منهم فى اليوم المحتوم وبعد أن أحضرت كل الأشياء المطلوبة للطبيب .. أمسكوا بى وخدعوني وأجروا العملية .. وعندما رأى الدم .. سيد أحمد أغمى عليه لأنه لا يتحمل رؤية الدم أو الوجع فى شخصي أو فى أى فرد من أسرتنا ..

البصمة الرابعة والأخطر .

فى أثناء تأدية واجب الخدمة العسكرية.. كنت أقول للجميع أنني صاحب أغرب مهنة وهى أنني حانوتي .. وكنت أمزح معهم وأستغل معرفتي بعالم الحانوتي لأننى عملت تحقيق صحفي عنهم وعرفت الكثير عنهم ..     المهم أنني كنت أقول ذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

أحباء..أدين لهم بالفضل فى الحياة والممات 

 

 

لوحة الشرف

 

 

 

 

أبى الغالي

توءمي فى الشكل والطباع والحنان

 

أمي رحمها الله
  
الحب والذكاء الذي لن يتكرر



أختي رحمها الله

ذكريات شديدة العذوبة والجمال

 

إبنه أختي يتيمة الأم والأب

.."صحفية المستقبل"

.الحلم الأجمل فى حياتي


أخى الكبير

"على"

المقيم في

أمريكا

..مفصل تاريخي


أخى الأكبر

سيدأحمد

من علمني عشق القراءة


أبن عمى "سيدأحمد"

من أنقذ حياه أختي من الغرق ونحن أطفال ..

 

الأديب والكاتب اليساري المرموق

أبراهيم العشري   



الشاعر وعضو أتحاد الكتاب

طلعت الهابط

الذي تمنى أن أكون أبنه..      


التربوي الكبير

عبدالله سالم

أول من أعطاني شهادة تقدير   

الأستاذ الفاضل حسن الناقة

عبقري الرياضيات   



 الأستاذ محمد الجندي

الذي وثق من ذكائي وأخرجه للنور

من صنع منى  الطالب الأول على المدرسة فى السنة الخامسة الأبتدائية .. من وضع أسمى فى لوحة الشرف بمدرستي كأول طالب حصل على المركز الأول على مدرستي المقامة حديثاً وقتها

وهو يعمل صحفياً الآن

شكرا لك أستاذي الحقيقى حتى الآن    

 



يوسف السباعي
من علمني الحب وعشق القراءة

والذي أنقذني في مراهقتي من كل خطأ .. فلا أدخن ولا أشرب حتى القهوة .. مدمن قراءة فقط

 


الكاتب الكبير بالأهرام د/محمد إسماعيل على رحمه الله ..
  من كنت أتمناه صديقا دائما  لكن قلبه وتراثه مازال موجودا بيننا ..

 

 

بلاط صاحبة الجلالة

 

الصحافة التى حولتني من مجرد لاعب كره قدم  لا يعرف قيمة الوقت ..  إلى إنسان استحق أن أعيش

 


جامعة القاهرة

كلية الأعلام ..

مترو الأنفاق 

  محطة جامعة القاهرة

كوبري بين القصرين بالقاهرة 

بائعي الفل الأبيض  


الأسكندرية

مرحلة الصقل والنضج والولادة من جديد   

 


 مدونات عديدة

 

وقلوب جميلة راقية

 

وما زالت القائمة طويلة

 

وما زلت أسير الأمتنان

 

شكرا لكم

فتحى المزين




 















 
































































 



 

 















 















 
















 

 

 

 


التالي