عمر من الحب ..
كتبهافتحي المزين ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 12:31 م
للحب, مثل كل شيء في الدنيا, عمر يعيشه, ثم ينتهي!!
ولايبقي في الدنيا ولا في الآخرة, إلا وجه ربنا ذو الجلال والإكرام, وإذا كان الإنسان نفسه, عرضة ـ حتما ـ للزوال, فلابد من باب أولي, أن يكون لكل ما يرتبط بالإنسان.. نهاية!!
والحب مثل الكائن الحي, يمر بثلاث مراحل, هي الميلاد, والحياة, ثم الموت, هذا شيء مؤلم لايريد المحب أن يتحدث فيه, لأن المحب يشعر بأن حبه سرمدي أبدي يرتبط بحياته هو, وهناك بالفعل إشارات ربما تكون هي السبب في أن المحب يؤمن بخلود الحب ودوامه مدي الحياة, ذلك أن من الأشخاص من لا ينسي حالة حب عاشها.. ويظل طول حياته أسيرا لها ولأحداثها,
لكن يجب التفرقة بين( وجود الحب) و(ذكريات الحب), فالحب كما قلنا محدود العمر.. لكن تبقي منه( ذكريات) هي علي وجه الدقة, الصور المختزنة في الوجدان, لأيام الحب!! هي صورة تفصيلية للهمسات واللمسات وللأنفاس والنبضات, هي صور للأزمنة وللأمكنة.. نماذج محفوظة في عمق الوجدان, يستدعيها القلب الظامئ إذا استبد به العطش وأعوزته الحيلة, وفقد الطريق إلي حب جديد.. لكن الحب ليس مجرد مشاعر أو أحاسيس فحسب, إنما هو أيضا مواقف وممارسات وتصرفات, وتتوقف هذه المواقف عن النبض الحي, حين يدهم الحب داهم يغتاله أو يقتله.. فلا يجد المحب أمامه مواقف أو ممارسات أو تصرفات.. إنما يبقي صدي الصوت ورنين الأيام, يثير الشجن تارة ويعتصر الجفن دمعا وبكاء.. وحين يشتد الحنين تتوالي الصور.. وتتدافع الذكريات مثل عصافير الجنة تحيط بقلب المحب المحروم بعد طول غرام.. تلك هي الذكريات التي تبقي.. التي تمنح الإنسان شعورا بأن الحب لايزال.. وبأن الغرام لم يزل.. وبأن الحبيب يحتاج للغزل!!
ومرحلة الميلاد للحب, متعددة الأشكال, متباينة الصور, وليس من السهل علي من ليس له خبرات سابقة, أن يدرك معني ما يحدث عند ميلاد الحب!! فالميلاد قد يأتي بغتة.. وعلي غير توقع أو ترتيب أو انتظار!! هو الحب من النظرة الأولي, يومض بوميض كالبرق يرج السماء إيذانا برعد يقصف القلب بقوة واقتدار, ومثلما حملت مريم في عيسي, داهمتها الدهشة والانبهار.. لأنها لم تتزوج.. والمحب هنا تداهمه الدهشة ويعصف به الانبهار!! هو لم يشاهد هذا الإنسان قبل ذلك, أو لم يسمعه.. ثم إن هذا الإنسان ربما لا تكون فيه ميزة ما.. بل ربما يكون من حوله أجمل وأعظم.. لكنه معقود اللسان, مذهول الخاطر, فقد فاجأه مخاض الحب في لحظة خاطفة, دون أية مقدمات.
والميلاد قد يأتي تدريجيا.. بالألفة والاعتياد.. وقد يأتي تصعيدا دافئا لصداقة تبدأ باردة ثم تتسلل إليها حرارة خفية مدهشة, تتصاعد بمشاعر الصداقة وأحاسيسها إلي ذروة دافئة, يجنح إليها القلب كما تجنح السفن في عرض البحر إلي الشواطيء, وقد تبدأ لحظة الميلاد بالصوت حتي قبل الرؤية.. فللصوت عند بعض البشر قدرة ذاتية علي اختراق القلب والوصول إلي مراكز السلطة فيه, وقد يأتي الميلاد من مجرد القراءة لشاعر أو لكاتب.. لأن بعض الأشخاص( يتآلفون) من( شخصية) الكاتب دون أن يعرفوا( شخصه)!! ويحدث هذا للنجوم.. للمطربين ولاعبي الكرة والأدباء, الذين تتكون شخصياتهم في ذهن المتابع وفي وجدانه.
لكن الميلاد يحتاج إلي وسائل إعاشة متعددة الصور, فالمشاهدات المستمرة للأطراف المحبة, والاستماع المتبادل, واللقاءات والمكالمات, تعمل علي( تغذية) هذا الوليد وبث نبضات الحياة فيه بقوة واستمرار, وكثيرا ما تزيده الأزمات قوة, وقدرة علي تخطي الصعاب ومواجهة صعوبات الاستمرار, ويختلف الناس في وسائل إعاشة الحب, من مجرد تبادل الكلمات إلي الحوار الجسدي, وفي أحيان كثيرة يموت الحب فجأة باسفكسيا الخنق الجنسي إذا كان الجنس متعجلا, كوسيلة وحيدة للإعاشة, وهنا تكون فجيعة البنت وحدها, حين تدرك أن السم كان مدسوسا في العسل, ذلك أن كل( كائن حي) معرض للموت إذا لم يكن تناوله لوسائل المعيشة مقننا وبحساب تدريجي, فنحن علي سبيل المثال نتدرج في إطعام الوليد الصغير من الرضاعة بقطرات من لبن الأم, حتي يصل إلي مرحلة القدرة علي التهام اللحوم!! وهنا لايمكن أن تقدر الحياة لمخلوق, بدأ بالأخير!! وخط النهاية في سباق المحبين هو الزواج.. وليس من الممكن أن نبدأ سباق ناجح من خط النهاية, من هنا نجد أن الحب الذي يبدأ حياته بداية طبيعية تدريجية مثل أي كائن حي, يعيش أطول بكثير من ذلك الحب الشره بنهم, والذي يبدأ حياته بأكل اللحوم, والمسألة فيها من المنطق ما يقنع ذوي الفكر السليم, فالقفز فوق الخطوط في محاولة الوصول في وقت سريع, يترتب عليه الانكفاء وعدم الاكتفاء, فيبدأ صراع بين الحياة والموت,
وأعظم حياة للحب, أن يكون فيها( مساحة للأشواق) ذلك أن( الالتصاق) الروحي أو الجسدي أو كليهما معا, يلغي مساحة الأشواق المتبادلة, وإلغاء هذه المساحة, يباعد بين اللهفة وبين الهدف, ويصبح الشوق منعدما, لأن جوهر الشوق حرمان, إن ترك مساحة للأشواق بين الحبيبين كفيل باستمرار اشتعال الحب, وارتفاع ألسنة اللهب, وصحيح أن ذلك قد يمثل عبئا مرهقا علي الإنسان.. لكن الصحيح أيضا أنه مثل الصيام, كفيل بتحسين وظائف الجسم عموما والقلب خصوصا, وللأشواق, الاعتبار الأول في طول العمر للحب, ولقد قيل إن قيسا لو كان قد تزوج من ليلي, لما سمعنا عن حبهما!! فالمحبون يتزوجون ويمرون علي الدنيا مرور الكرام.. لأن مساحة الأشواق قد تم محوها.. لكن الذين أرهقهم الحرمان وأنهكهم الشوق, هم المعروفون الذين ملأت تأوهاتهم عنان السماء.
وكما قلنا, فإن هذا( المخلوق) يتعرض للموت شأنه شأن كل كائن في الدنيا.. والمدهش أنه إذا كانت وسائل الميلاد للحب معدودة, وإذا كانت وسائل الحياة له محدودة, فإن وسائل موت الحب متعددة وبلا حدود!! وأكثر وسائل النهاية للحب دهشة واستغراب, أنه عند بعض الناس قد يموت بالوصول أو بالوصال!! وهذه النهاية المدهشة, هي مصداق لمقولة إنجليزية تقول: إذا أردت أن تنهي قصة حب, تزوج من تحب!! لكن هذه المقولة لا تعني الطعن في الزواج, لأن المقصود بها ـ علي ما نعتقد ـ أن الزواج سينهي الأشواق ويوقف الحرمان, باعتبارهما قطبي الرحي في الحب, لكن المطمئن أن ذلك لا يحدث عند كل الناس, فالبشر يختلف فيما بينه اختلافات هائلة في درجات المشاعر ومراتب الأحاسيس, وطبقا لتجاربي علي الناس, فإن تاريخ الميلاد, يحدد إلي درجة كبيرة ما بين الناس من اختلاف في الطبائع إذا أخذنا في الاعتبار, الفروق المؤثرة مثل اختلاف الثقافة واختلاف البيئة وعوامل الوراثة, وتنعكس هذه الاختلافات علي العلاقات بين المحبين, لأن كثيرا من حالات الحب تموت بالسكتة المفاجئة, نظرا للتصادم بين الطباع بعد أن يتكشف كل محب للآخر, وقد يموت الحب بسبب خارجي, يحول دون استمرار المواقف والتصرفات, وقد يموت اغتيالا وقتلا عند بعض من لديهم القدرة علي الهروب من الحب في مرحلة من مراحله, وقد يموت بطول العذاب وجفاف ينابيع الوصال.. وهنا يبدو الشيء وضده, لأن الوصال له مفعول متناقض أحيانا, فبعض الحب يقتله الوصال, وبعض الحب يحييه الوصال!!
هذا الفل الأبيض هدية للقلب الأبيض فقط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عمر من الحب .. | السمات:حب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 12:39 م
ملحوظة هامة .. هذا الفل الأبيض هدية غالية من أبنة أخى وهى تصر على ان أذكر ذلك .. وحتى الصورة الخاصة بى من صنعها أمس .. أرجو ان تكون سعيدة الان وأرجو أن تستمتعوا بالأدراج وبالفل وتتحملوا صورتى ,, شكرا لكم
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 1:23 م
إن كان على الصوره
إه
هانحاول نستحمل ^_^
و بالنسبة للإدراج هارجعلك بإذن الله
بالتفصيل اللى يزهق
و مش هاقولك : لأول مره أتفق معاك ف كل كلمه
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 2:11 م
مروة
مرحبا بك وبتعليقك القادم
دمت بخير
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 3:23 م
فتحي
مساء الفل يا صاحب الفل
كيفك وشواخبارك ؟
بصراحه موضوعك حلوووووووووووو وبده قعده رايقه..
بس حبيت امسي واطمئن…
لا تخاف راجعه بعون الله ومعي اكتر من تعليق
كن بخير
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 3:26 م
أستاذ : فتحي المزين
في البداية من يحتمل كل تلك الكلمات العذبة
سيحتمل تلك الصورة الطيبة
المُزينة بــ أجمل وردة ..
وهي عطرة ونقية كـ نقاء قلبك وكـ عطر حرفك
أبدي إعجابي بكل كلمة في هذهِ الصفحة الراقية
وقبل ابداء الرأي في ابداعك المطروح يجب
ان تعاد قراءة المقالة عدة مرات ..
وهذا ماحدث معي كي استطيع وصف صدق حروفك
وشدة ملامستها للقلب ..
سيدي لااختلف معك بأن لكل شيء نهاية
ويبقى وجه الله سبحانه عز وجل لا ينهيه ولا يخفيه
ولا يقلل من نوره شيء أبداً ..
ربما يشعر الإنسان بأن إحساسه بالحب تجاه شخص آخر
سيدوم أبداً ولن ينتهي أبداً , بل يراه يزيد
يراه يكبر إن ابتعد أو اقترب
وقد يشعر بحاجته لهذا القلب كي يقف بجانب قلبه
في صدره ليخفقان معاً , من شدة اقتراب هذا الشخص
ومن شدة حبه له لايراه إلا جزءاً منه
لا يمكن نزعه إلا عندما تُنزع الروح من الجسد
ربما لشدة التقارب في الافكار والإنسجام بين الطرفين
وشدة تشابه التصرفات , الصادرة من الشخصين
مااسهل أن تشعر بالحب ومااصعب أن تبوح
لذلك يبقى هذا الشعور ثقيل من المُستحيل أن يُزاح بسهولة
إلا إذا كان مبني على رغبات عابرة .. بمجرد قضائها ينتهي مايُسمى بالحب
مثال على هذا حب الطفل لأمه يبقى يحب أمه إلى الأبد حتى بعد موتها
وهي بالمقابل تحب أبنها حتى النهاية لآخر لحظة في حياتها ..
بإختصار وكي لااطيل ياسيدي انا أرى أن الجسد يموت
والإحساس بالحب يُجمد لايزيد ولا ينقص
ولكنه يختفي لأن الروح صعدت إلى خالقها
فماعاد هُناك تعبير , ربما ينتهي الحب من قلب ذاك الذي فقد محبوبه
ويتحول إلى إحترام وذكرى طيبة , ولكن لن يزيد
قــد يموت ياسيدي .. انا معك
طرح قيم جداً وثري جداً وأكبر من كلماتي
أشكرك من صميم القلب . .
جسر مودة غير مُنقطع وغير مُنتهي لك
ودعاء لن ينتهي .. دمتَ بأفضل حال إن شاءالله
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 4:03 م
حروف كريستالية
بداية من أسمك واختيارك العبقرى لكلماتك الموجزة فى مدونتك وانا حريص للغاية فى الحديث معك وفى أختيار المفردات .. هل تعلمى يا حروف سوف أقول لك سر أقوله لأول مرة .. أننى أنتقى جيدا وأذاكر المدونة والقى نظرة على فكر صاحبة المدونة قبل التواصل معه لأعرف الى أى حزب ينتمى فكريا وعندما قرات لك .. قلت انك تنتمين الى عال اهل كوكب القمر وليس كوكبنا الأرضى التعيس .. فهناك فئة مثلك ومثل مروة وفاطمة وغيرهن لا انتماء لهن سوى للقمر حيث الجمال وعبق الكلمة .. لهذا بقدر سعادتى بتحليلك القيم لكن سعادتى الأكبر هو نجاح محاولتى بتوطيد تواصلنا الفكرى والأدبى ,,
شكرا يا حروف على كريستالية قلبك
دمت بخير
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 4:04 م
طماطم
مساء الفل يا فل
فى انتظار عودتك لا تغيبى والا هحرمك من المصروف
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 5:44 م
رغمـًــا عن أنف أي موت
من لا حــبّ في حياته يا فتحي لا روح في جسَـده ..!
-
-
قرأتك .. فانتشيتــ
أحسستُ أننــا فعـلا بحاجةة للتعرف على أنفسِنـا
من جديد .. تعبنـا و لم يتعبب فايروس العصر
من جـَــزرنـا إلى أبعد مننــا ..
-
-
كنتـ عذبا في سردِك أيها ألخ الرائع
-
-
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 6:31 م
مساء الخير ايها الرائع
تحية لك من ربوع الاردن مضمخة بالشذا
وباقة ياسمين غزيرة بغزارة جمال تعابيرك
هو الحب الذي حير الشعراء
وتعليقا على ادراجك لو تزوج قيس بن الملوح من ليلى العامرية لما كتب اجمل الاشعار وارقها والتي خلدت اسميهما
هو الحب جماله في جنونه
محبتي لك يا اخي في العروبة
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 6:36 م
روجينا الرقيقة
بصراحة شديدة وبصدق أشد
دخلت مدونتك قبل أن أكتب أى حرف لك فصعقت جدا من المستوى الراقى لربوع مدونتك ..
ولا أجد سوى ان أبتسم فرحا بتلك الزيارة وهذا التعليق
الف شكر لك
دمت بخير
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 6:38 م
المرأة القمرية
شكر لك يا اخت العروبة والحب والجمال
الف شكر لك على الحب وجنونة
دمت بالف خير
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 9:42 م
الحب الحقيقي لا عمر له
ولا مراحل ولا ازمنة
الحب الحقيقي لا ينتهي ابدا
لك ودي
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 9:43 م
الله الله وصف للحب مابعده وصف
ابدعت لهذه التفاصيل الرائعة
الصادقة التى جعلتنا نعيشها
ونحن نتجول بين سطورها وحروفها
الانيقة
انت ماتركتلناشيئ ماوفيتوش حقوا
والله بدون مجاملة في القمة وأكثر
حتى جعلتنى أقرأها مرات عديدة
دون ملل لأننى وجدتها وفية ومعبرة
ورائعة
تسلم اديك فتحى
ويسلم فكرك
وربنا انورك
دمت بالف الف فرح
تحياتى
ومودتى
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 9:55 م
اختى منى
شرفت مدونتى
الحب الراقى والحقيقى هو الذى لا يموت ابدا
معك فى كل ما قلتى
دمت بخير
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 9:58 م
نصيرة ..
يسلم قلبك على تعليقك القيم
الف الف الف شكر
تصبحى على اجمل ابتسامة
مثلما نمتى انا بسببك
دمت بخير
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 7:12 ص
اخي فتحي شكرا لك للمرور وللتعليق
اولا بالنسبة لادراجاتي انا فقد تعبت واريد الان ان اخلد للراحة قليلا لذلك اخترت مقالا للمفكر خالص جلبي للاطلاع والنقاش وهو غني كما ترى…
وثانيا بالنسبة للحب وبداياته ونهاياته
طبعا لكل شيء اذا ما تم نقصان ونهاية
وهذه هي الحياة
لكن الحب يبقى خالدا بدواخلني قد يتغير في حالة مد وجزر لكننا لن نستطيع العيش بدونه هو ملازمنا ننقله من حبنا للاشياء والاشخاص الى ااشخاص اخرين مع تقدم العمر واشاء اخرى طبعا…
فمن الحبيب الى الاولاد الى الاحفاد وهكذا..وقد يبقى بنفس القوة ولا يتغير مع تغير الازمان بالنسبة للشخص الذي نعشقه..
ويبقى حب الله وحب الرسول وحب كلمات القران الكريم تلازمنا الى اخر يوم في حياتنا ..
والا ما كانت كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم هي من تدخلنا للجنة ان ختمنا بها حياتنا
شكرا لمرورك الطيب ووفقك الله
دمت سالما متالقا
اختك فاطمة
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 9:20 ص
أختى الكريمة فاطمة
شكرا لتنوع تعليقك وجديد محتواه
اليوم اضفت نقطة غائبة عنى بالفعل نظرتك الدينية للحب تكمل أدراجى .. شكرا لك
دمت بألف خير
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 1:20 م
أخي فتحي ..
بصراحة أعجبني سردك لأدق التفاصيل والمنحنيات التي يأخذها المحب خلال فترة ولادة حبه الى حين موته أو بقائه ..
*********
كنت بحاجة أقرأه على رواء ..
لحتى أشوف مستويات الموت والولادة هنا ..
تعرف ..
بكل بساطة ..
وبكل تعقيد ..
شرحت حالة الحب ..
وبكل فرح ..
وغصة ..
قرأتها ..
***************
هل ممكن أن يموت وجود الحب لنحيا فقط في ذكرياته ؟
لماذا ؟
أكان صعباً عليه أن يحيا بيننا ..
أم ضاق به المكان ؟!
***************
هو الأمل باقٍ ..
فكم منا يخطئ عندما يتوهم بأن
الصوت الذي سمعناه لم يكن صوتاً لملاك ..
بل لأنسان يتحلى بكافة الصفات الانسانية السيئة .
ويخطو خطوة ..
قصيرة جداً ..
كي يعبر الطريق ..
أو ليسمع صوت ملاك آخر ..
ييقن لأول لحظة أنه انسان بصفات الملاك ..
فقط .
*****************
اعذرني .
أطلت عليك ..
لكن لا بدّ انك تفهمني .
تحياتي لك يا فتحي على الموضوع الجميل ده ..
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 1:40 م
لا تعليق على جمال تعليقك
اختى الكريمة لينا ياليتهم يقرأن لك ويتعلمون منك
ثقى بأنك الرابحة .. الرجالة كلها عيونها زايغة هههههههههههههه
دمت بألف خير
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 2:44 م
كلامك معقول جدا ورائع فتحى
عارف فعلا لو طبقناه على اى اتنين بيحبوا بعض والاشواق والاحلام حتى لو فضلوا يحبوا بعض بعد الجواز هيفتر الشوق لانها مرزوعه معاه هتروح فين
سمعت واحد بيقول لحبيبته اللى مش متخيل انه هيتجوزها ابدا طلعتى روحى ومش بنام ولا عارف اشتغل يا ريت اتجوزك قالته قد كده بتحبنى قالها لا بس لما هتيجى بيتى هبطل ادور عليكى والف وراكى وهبدا اقولك عندى شغل وهنام بدرى
ههههههههههههههههه
ده تعليق بس على بعض جمل ادراجك
اما الباقى عاوز يوم كامل يتعلق عليه
تحياتى لرائع اسلوبك
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 2:46 م
انا بجد مش عارف اختار ايه عشان اعلق عليه
ادراج ملئ بالحب والرومانسيه والمنطقيه
رائع واكثر
تحياتى لك
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 5:03 م
الحب قدر ومكتوب عليك قبل ان تولد لاتعرف من اين والى اين ياخذك قد تسعد به طول حياتك وقد يؤدي بك الى الجحيم
الزواج ينهي الاشواق ويوقف الحرمان ليتحول الي تعود
حب قوي خلاصة عمر تجاربه صهرت الجسدين والروحين معا
لعمري هذا هو الحب الحقيقي
هناك الكثير ممن تزوجو بعد حب عنيف تجاربهم وخبراتهم
قليله الروتين قضى على سعادتهم وكم من الازواج يعانون
من هذه المشكله
سؤال
تستطيع ان تحب نعم تستطيع ان تحافظ عليه
كيف
الحب كوكب من نور الاحاسيس لم نصل بعدالى اكتشافه
كل ماوصلنا منه بعض من اشعته
مع تحياتي ابتسام دامرجي
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 5:41 م
رانيا
ضحكت حتى شبعت ولم اتعشى
شكرا لك
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 5:45 م
ابتسام صاحبة القلب الأبيض
الفل هدية منى لك ..
والقلب ايضا .. الأهم ان نكون على مستور رقى كلماتك وقلبك .. دمت بألف خير
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 5:55 م
شكر اخى الكريم عبد الناصر
دمت بالف خير
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:05 م
مساء الخير أستاذي العزيز
الحب لا عمر محدد له
فقط يحتاج لبعض التغيير والتجديد لتشتعل جذوته ويتقد مع مرور الايام
الروتين عدوه الاول
مودتي
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:47 م
كلهم كلهم يا فتحي ؟؟؟!
ليه كده بس ؟؟
ههههههههه
***************
أدينا مرّات نقول ..
يمكن أه .. يمكن لأ
يطلع بالنهاية .. كلع اه كله اه .
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 3:12 ص
اخي فتحي : مشتاق جدا لقراءتك ,,, والاطلاع على مستجداتك ,,, فيالك من حكيم تخيط مواضيعك بحياكة ماهرة ,, وتكتب المفيد وكأنه شهد تم قطفه منذ لحظات ,,, كم سعدت بما قرات عن الحب وعمره ,,,
نعم انه كالانسان ينمو ويترعرع ,, وله من يرعاه ,, ثم يكبر ,,, فيشيخ ثم يموت ,,, ولكل مخلوق عمر
وعمر الشئ نهايته ,,,,
الا الحب فانه لا ينتهي ولا يموت الا في قلوب الاموات,,,
تحياتي لك عزيزي ,,,
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 6:26 ص
صباح الفل والياسمين لقلبك قلب ابنة اخيك ..
كم شعرت بالدهشة وأنا اقرأ لك ..
رائع تسلسلك لقصة ميلاد ونهاية الحب ذاك الشعور الذي لولاه لأصبحت الحياة كابوس يثقل كاهلنا ..صحيح ان للحب عذاباته لكن تلك العذابات لها مذاق آخر وتحمل روعة مختلفة عن كل العذابات ..انها هي من تشحن الحب وتعيد له قوته عندما يخترقه روتين الحياة ويرهقه الملل اليومي..
ما أروع قلمك يا فتحي ..بحق سعيدة اني تعرفت عليه حتى لو كان بوقت متأخر بعض الشئ..
باقة فل سأتركها هنا ..
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 8:18 ص
اتفق معك في طرحك ولي تعليق بسيط خارج عن سرمدية الحب ورومانسيته وهو أن الزمن اللي احنا عائيشين فيه لم يترك لنا مساحة ولا بسيطة للعيش في تلك الصورة الرومانسية الجميلة .
أنا لست سوداوية ولا متشائمة ولكني أعيش واقعي برؤية واضحة .
أؤومن بالتغيير وبأن الله لن يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
غيرت من نفسي ولم يتغير الواقع من حولي ، لذلك ومرنت نفسي على أن أعيش الواقع كما هو .
هناك مقولة تقول :
لا تحاول أن تغير من لا يريد أن يتغير .
صدقني الحياة اليوم تجعلك تدور حول نفسك لا تدري كيف ومتى وأين تتوقف .
فليعذرني الجميع على تشويش صورة الحب الخالدة التي رسمها أحمد بشفافية عالية.
جعل الله أيامكم كلها حب وسلام وأمان
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 8:55 ص
اتفق معك الى حد بعيد فيما ذهبت اليه
ولكن لا اعلم ربما بوقت مضى اما الآن والعصر الذي نعيش
ذهبت المشاعر والأحاسيس الجميله ليحل مكانها الجشع والطمع والانانيه والانتهازيه والاستغلاليه والاستخفاف في المشاعر
اعذرني اني حدت عن مسارك الرومانسي
لكن صدقني اخي هو الحال الذي نعيش وان وجد يكون بعدد الاصابع
اشكر فكرك وقلمك الرائع
تحيتي وتقبل مروري
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 2:31 م
نسمة
مساءك ورد
شكرا على تعليقك
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 2:32 م
لينا
مش كلهم انا بمزح
هناك فئة محترمة جدا من الرجال
لكن ماشى الحال
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 2:49 م
حادى
بجد يا أخى الكريم أفرح كالأطفال عندما أقرأ لك
تعليقك وسام على صدرى
شكرا لك اخى الكريم
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 2:51 م
نجاح
صباح العسل يا أجمل عسل
الف الف الف شكر على تعليقك القيم
دمت بألف خير
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 2:52 م
الغالية أم أيمن
فى كل زمان وفى كل مكان توجد صورة ما للحب
ثقى بان الحب هنا مهما ادعينا عكس ذلك اتفهم موقفك واحترم رأيك جدا
دمت بالف خير
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 3:26 م
فتحي
اجيت اعلق عشان ما تحرمني المصروف…
لقد اوضحت بموضوعك قضيه مهمه وهي الحب ..
هل يموت الحب او يستمر ؟؟ هل هو حي يعيش معنا ؟
هل له مقومات للبقاء ام لا؟؟
كل هذه اسئله ربما نطرحها على انفسنا دون ان نشعر؟
ولكن يا صديقي
الحب…لا اعتقد ان له عمرا محددا ينتهي به ,لاعتقادي
انه يبقى نابضا متدفقا ما دام قلبي ينبض بحبي للطرف الاخر,,
وطالما الطرف الاخر يحبني سيبقى يدين لي بالحب والوفاء
وحتى لو مت وانتهت حياتي.
وهناك الكثير من القصص التي تتحدث عن ديمومة الحب حتى بعد موت احد الاطراف,
وانا معك ان الحب له ميلاد … وميلاده رائع وله رونق
لا يضاهيه جماليه وتألق ..يولد بدون انذار او اعلان …
يولد ليقول لمحبوب انا هنا ..بين ضلوعك افترش..وبقلبك لاسكنه فلا تكابر..
يقولون ان الحب السريع يذهب سريعا؟؟
وهناك الحب الذي يعتمد على السمع..الاذن تعشق احيانا قبل العين..وحب الاعتياد الذي ربما اصبح اقوي بوجود مقومات الحب.
اذكريات العشقيه يا لها من ذكريات..؟؟ مؤلمه وحارقه لقلب المحبين..ولكنها تبقى محفوره بجدار القلب طيله العمر فلا مهرب منها.
ومقومات الحب كثيره ..كالشوق..الغزل… الصبر…والتحمل …انها امدادات معنويه تدعم الحب وتقويه.
كلمه اخيره اقولها بحق
ان المرأه هي الاقدر على استمراريه الحب وديمومته وتألقه.
لانها تقاوم وتناضل من اجل اسعاد الحبيب..
والبقاء على عهده ووعده مهما طالت الايام..
بينما الرجل مراوغ ومخادع ولديه القدره العجيبه على خداع المرأه وفتح قلبه كجمعيه عشقيه لمن ترغب التسجيل والدخول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كن بخير صديقي واسفه ع الاطاله
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 5:41 م
وانا اوافقك يا فاطمة
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 9:33 م
السلام عليكم
لقد عاد اليكم الجوال لقد افتقدتكم جميعا فمرحبا بكم من جديد
واترككم مع اشعار سيد حجاب … وعذرا شوقى
@@@@@@@@@@@@@@@@
سلوا قلبى وقولوا لى جوابا * لماذا حالنا اضحى هبابا
لقد زاد الفساد وساد فينا * فلم ينفع بوليس او نيابه
وشاع الجهل حتى ان بعضا * من العلماء لم يفتح كتابا
وكنا خير خلق الله صرنا * فى ذيل القايمة وفى غايه الخيابا
لاستكمال باقى القصيده برجاء الضغط على الرابط التالى
………………………………………….
http://m20081986.maktoobblog.com/1611054
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 9:42 م
مرحبا الجوال
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 1:40 ص
استاذنا المبدع المتميز فتحي قبل كل شيء اسفة للتاخير فلقد كنت في اجازة تدوينية واحتمال تعود تاني ولقد قرات اول ادراج لك سيدي وهذا من حسن حظي موضوع هايل هايل هايل بجد ولقد اقتنعت مقولة تشبيه الحب بالكائن الحي منذ فترة طويلة وقلت نفس تشبيهك مع اضافة شيء بسيط انه قد يتعرض للمرض وقد ينجو وقد لا ينجو ابدا اسلوبك متمكن جدا ومواضيعك شيقة جدا تحياتي يا مستر
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 1:41 ص
عفوا اعتنقت
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:34 ص
سارة شكرا لك يا مس
وانا ايضا اقتنعت بوجهة نظرك
دمت بخير
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 12:22 م
أخي الكاتب القدير فتحي
جميل أن تدع للفضيلة والبعد عن الرذيلة والتأنى في
علاقاتنا الانسانية وبناءها على أساس متين من الحب والوضوح والعفة في زمن غلبت فيه المادة والجوع الجنسي
والسطحية .
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 8:11 م
الكاتب القدير الأخ فتحي
موضوع قيم وشيق ومتشابك ألفت عنه الروايات والقصائد ونسجت الأساطير والنظريات
ويبقى الحب شعور نزيه و أبدي لا يتغير بتغير الاحوال والزمان والمكان
تحياتي ومودتي
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 8:38 م
ناريمان ونادية
شكرا لكلمة الكاتب القدير
ارجو ان اكون استحقها
دمتم بالف خير