إلى التى سافرت ..
كتبهافتحي المزين ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 17:06 م
وإذا كنا في شبابنا نتصور, أن الحب ليس له قبل ولا بعد.. وأن حبنا هو مصيرنا.. فإن الحياة, وقطار السنين, يكشفان حقيقة لا يمكن لنا أن ندركها في مقتبل العمر.. وهي أن الحب( حالة) و( تجربة)!! وحين نكون في( حالة حب) نكون مهيئين لتجربة الحب, فنحن في( الحالة) لدينا قلب مفتوح.. يرنو إلي الحب.. ويتطلع إلي وهجه.. ويراه( مشخصا) في هذا أو ذاك.. كأنه حلم يتراءي في المخيلة في صور شتي أي أن( حالة الحب) تعني أن الإنسان يحب الحب ولكنه لم ينتقل من تعميمه علي كل الناس إلي تخصيصه لواحد من الناس.. لأنه لا يملك الإرادة علي ذلك, إنما يملك تهيؤا نفسيا لحالة حب قد تأتي وقد لا تأتي.
* وأكثر الناس تهيؤا لحالة الحب, هم الذين مروا لأول مرة بتجربة للحب!! هذه التجربة, إذا انتهت لأسباب خارجة عن الإرادة تترك أثرا فيه عبق العطر وبقايا الأرق علي الوسائد الموشاة بدموع السهر!!.. ونحن نشعر بعد( فجيعة الفراق) التي فرضت علينا قهرا وقسرا ألا شئ مهما بعد ذلك فقد تم إنهاء الحب وإرهاق الروح في وقت واحد..
* والغريب أن هذا الشعور هو الذي يهيئ الإنسان لتجربة حب أخري.. لأنه يعيش حالة حب مستكنة في عمق القلب, دون أن يدرك, أنه وهو غارق في اليأس.. يمسك بالأمل!! والذين خاضوا أولي تجارب الحب, هم الأسرع والأقوى, لقاء بحب آخر جديد!!
وعلي الرغم من أن مفهوم( التجربة) يعني إدارك الصواب والخطأ ويعني ـ فيما يعني ـ العزم علي الاستفادة مما سبق, في تجنب واع للأخطاء, فإن( تجربة الحب) تتميز وحدها بخصائص فريدة, لا تشابها تجربة أخري!! ذلك أن تجربة الحب مقطوعة الصلة بالماضي والمستقبل معا. أريد أن أقول إننا نكرر في التجربة الثانية والثالثة نفس أخطاء الحب الأول.. لأننا نعيش ـ في التجربة ـ حالة تشبه حالة الحب الأول, ونحن لا نستفيد بالتجارب السابقة, لأن( العقل) غائب عن الوعي بعد أن سيطر القلب علي الإنسان!! إنها حالة تشبه الانقلابات والثورات, حيث يمحو الجديد كل أثر للقديم وكأن التاريخ بدأ من اليوم!!
* أريد أن أقول إن الحب ليس تاريخ.. إنما يكون ميلاده حيث يوجد.. وكأنه لم يكن!؟ وفي الأربعين أو الخمسين أو الستين من الممكن أن نعيش وهج الحب الأول!! مع أن هذا الحب ـ بالتأريخ العقلاني ـ ربما يكون العاشر مثلا, وليس الأول, ونحن نسميه في هذا العمر( وهج الحب الأول) لأن الشوق فيه عاصف كأنه لم يكن من قبل.. والهجر فيه قاتل كأنه لم يحدث من قبل.. والوصال فيه ساحق كأنه لم يقع من قبل!!
والحب في الأعمار المتقدمة, أطول عمرا.. لا لأنه يستفيد من التجارب السابقة في الحب, ولكن لأن العمر نفسه, يستبعد تصرفات كثيرة تحدث في سن الشباب قد تسهم في اعتساف النهاية واستعجال الفراق, فالشباب ينفعل ويثور.. ويتشاجر مع الغريم.. وتأخذه عزة الشباب وفورة القوة, فيحطم السفينة ويغرق الركاب.. بينما تستوعب الأعوام الطويلة كل موجبات القلق والتوتر بالطبيعة لا بالتجربة, وليس مهما عند العمر المتقدم أن يثبت قوته ولا أن يثبت فتوته وتفوقه علي غيره..
* وكثيرون يبررون الحب في العمر المتقدم بالاحتياج.. إلي الأب أو إلي الأم أو إلي الثروة أو إلي الشهرة!! إن هؤلاء لا يدركون معني الحب!! أنهم يقسونه بالسنين وباحتياجات الإنسان.. ويتجاهلون ـ أو لا يعرفون ـ أن الحب حالة وجدانية جوانية ليست لها قواعد ولا أصول. وليس فيها ما يجب أو مالا يجب.. إنما فيها علي وجه القطع واليقين.. ما حدث!! فقط ما حدث!! كيف ولماذا, لا نعرف!! بدليل أن الفتاة في العشرين من الممكن أن تحب في الخمسين.. وعندها أب وأم يتفجران بالحنان وعندها المال والشهرة وكل ما( يحتاج) إليه إنسان.. لكنها سيقت سوقا إلي حب لا تدرك لماذا كان!!
* إن الحب بوهجه ولهبه, هو( الأول) دائما.. مهما تكرر ومهما طال العمر!! إن عبرة( الأول) هنا ليست بالتكرار, لكنها بالشعور والإحساس, فالحب حين يبدأ.. تبدأ مرحلة جديدة من حياة الإنسان.. فيها الحب الأول!! فالحب والحياة صنوان متلازمان.. يبدأن معا.. وينتهيان معا..!! وحين يقول لك شاب إني أعيش الحب.. قل له إنه الحب الأول!! وحين أقول لك إني أعيش الحب.. لا تقل لي إنه العاشر أو العشرون!! إنه بداية مرحلة جديدة من العمر.. وهو.. الحب الأول!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إلى التى سافرت | السمات:سفر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 6:11 م
دعوة مني اليك
لقراءه قصتي الجديدة
اغتصاب وطن
على صفحات مدونتي
يشرفني حضورك
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 6:28 م
شكرا اخى عامر
حضورك زاد مدونتى بهجة وسعادة
دمت بالف خير
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 8:23 م
وعلي الرغم من أن مفهوم( التجربة) يعني إدارك الصواب والخطأ ويعني ـ فيما يعني ـ العزم علي الاستفادة مما سبق, في تجنب واع للأخطاء, فإن( تجربة الحب) تتميز وحدها بخصائص فريدة, لا تشابها تجربة أخري!! ذلك أن تجربة الحب مقطوعة الصلة بالماضي والمستقبل معا. أريد أن أقول إننا نكرر في التجربة الثانية والثالثة نفس أخطاء الحب الأول.. لأننا نعيش ـ في التجربة ـ حالة تشبه حالة الحب الأول, ونحن لا نستفيد بالتجارب السابقة, لأن( العقل) غائب عن الوعي بعد أن سيطر القلب علي الإنسان!! إنها حالة تشبه الانقلابات والثورات, حيث يمحو الجديد كل أثر للقديم وكأن التاريخ بدأ من اليوم!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شكرا اخى فتحى على الكلمات الرائعه والفكر الراقى نحو الحب
والنظريه المنطقيه جدا فى تبرير وقوع الشخص فى نفس اخطاء الحب الاول والثانى الى العاشر فى كل حب جديد
دمت راقى الفكر والقلم والروح
وشكرا على زيارتك لمدونتى بعد انقطاع
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 9:00 م
مررت للتحية والسلام
دمت بخير
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 9:48 م
اختى نانا
شكرا لتعليقك الطيب
ام ايمن
بارك الله فيك
شكرا لكم
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 10:00 م
مساء الخير استاذ فتحى
رؤية انسانية شاملة دقيقة
ووصف معبر للحب و لمن يحب
قلم رشيق واسلوب شيق
سلمت يداك ..
اكثر من هذه الموضوعات
تحياتى واحترامى
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 2:28 ص
ازيك يافتحى بارب تكون بخير وسلام
- طرح جميل فى وصف المشاعر والحب اللى تاه فى زمانا
الصعب ده
- ابدعت حقيقى
-
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 2:31 ص
فتحى
- انا ملاحظة انك بتبدع فى الناحية الانسانية
ووصف الحب بدرجاته
- وفكرة اول تعليق لى عندك كان على ادراج رائع
عن الانثى والحب تقريبا
- بعد كدى هسميك كاااااااااااتب الحب
- تحياتى وكون بخير
-
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 5:08 م
زميلتى الراقية هدى
شكرا لك ولتعليقك الراقى
وربنا يخليك لسة بدرى اوى على اى مسميات
احنا لسه بنقول يا رب والبداية ما زلنا لم نشرع حتى بها
على فكرة انتى شغالة فى جريدة اية وفى اى قسم ايتها الزميلة
ههههههههههههه
دمت بخير
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 5:09 م
نادية
ربنا يخليكى يا بنت اسكندرية اجمل بلاد الدنيا واقربها الى قلبى
شكرا لتعليقك الكريم مثلك
دمت بالف خير
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 5:49 م
بعدت ليه يادمعتى وهربتى من عينى
مش كنا دايما سوا ومعايا تواسينى
يا ما لامونى لقربنا وكتر احساسى
حتى انت كمان قسيتى
رحت وسيبتنى
الحزن وحده معايا
والهم مالينى
كنت زمان بتريحى قلبى
ولو تتعبى عينى
لكنى بعدك كنت برتاح
ونفسى تهدى شويه
وأقدر أكمل رحلتى فى دنيتى القاسيه
تعبت أدور عليكى تعالى ساعدينى
هربت من قسوتى
ولا من كتر احزانى
طب و أهرب انا لفين
ومين يخبينى
م الدنيا و من أهلها
ولا من نفسى
تعالى يا دمعتى
فعلا وحشتينى
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 6:42 م
نانا
اية الجمال ده
حلوة اوى كلماتك الجيدة دى
حلو النص ورشيق للغاية تسلمى ايديكى
دمت بالف خير
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 6:54 م
شكرا اخى فتحى على ردك الرائع وعلى زيارتك للمدونه
دمت بخير
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 8:27 م
الزميل فتحي المزين
نعم زميلي تجربة الحب بتحمل خصائص فريدة دون غيرها من التجارب الحياتيه فأنا معك انه مهما تعلم الانسان من تجارب في الحياه مرت عليه ففي حالة الحب ينسى كل تجاربه ويفعل فقط ما يطلب من قلبه مع أن ايضا تجعله يتريس قليلا ويطبق بعضا مما تعلمه الذي لا يمنع القدر في الاول والاخر
ولكن لست معك بخصوص العمر انه يستبعد تصرفات كثيرة تحدث في سن الشباب وانا عند رأيي القديم لو تذكرته لديك ولكن معك ان الحب مهما تكرر هو الاول دائما هذا المفروض ولكن ليس الموجود بالفعل عند كل الناس فهناك من تتبلد مشاعرهم بفعل التجارب ايضا وهذه نقطة مهمه جدا نستطيع ان نضع عندها فول استوب كبيييييييييييييييرة اوي .
خالص تحياتي زميلي العزيز فتحي
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 9:25 م
نانا
لبنى
شكرا لكم
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 1:16 م
اخي الكريم فتحي المزين
والحب في سن الأربعين أو الخمسين ربما يفوق في وهجه, حبا في العشرين من العمر, ذلك أن عمق المشاعر بالسنين, يعمق التذوق, ويحفر علي جدار القلب أنهارا تتدفق فيها أحاسيس متعددة, فيها عبق العمر وتحيط بها نيران يصطلي بها المحب!!
لا أعلم أخي فتحي مدى صحة هذا الكلام ولكني أراه من باب الاصرار على الحياة ولكن لو كنا صادقين مع أنفسنا هل هناك أجمل من سن الشباب في كل شيء ولكن كون الحياة تستمر تستمر نظرتنا للامور ايجابية ونرى ان عامل السن يخدم الحب مع انه يخدم كل شيء ومع كل هذا فهي فكرة جميلة وتخريج منطقي رائع .. الحياة يجب ان تستمر وتعاش لو اصبح عمر الشخص ألف عام
اخي الكريم فتحي شكرا لرحابة صدرك وموفق
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 3:06 م
اختى ميساء
شكرا لقلمك الطيب وتعليقك الراجح
واتفق معك فيما ذهبتى الية
دمت بالف خير
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 8:44 م
أخي فتحي المزين
كل مرة تمتعنا بمفهوم جديد عن الحب
شكرا للزيارة وللدعوة
تحياتي ومودتي
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 12:02 م
شكرا لك اختى نادية
وشكرا لتعليقك الطيب
دمت بالف خير
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 8:51 م
فتحي
مساء الفل
انت تقول :
إن الحب بوهجه ولهبه, هو( الأول) دائما.. مهما تكرر ومهما طال العمر!! إن عبرة( الأول) هنا ليست بالتكرار, لكنها بالشعور والإحساس, فالحب حين يبدأ.. تبدأ مرحلة جديدة من حياة الإنسان.. فيها الحب الأول!! فالحب والحياة صنوان متلازمان.. يبدأن معا.. وينتهيان معا..!! وحين يقول لك شاب إني أعيش الحب.. قل له إنه الحب الأول!! وحين أقول لك إني أعيش الحب.. لا تقل لي إنه العاشر أو العشرون!! إنه بداية مرحلة جديدة من العمر.. وهو.. الحب الأول!
*********************************
وهذا ما جئت أسالك عليه فوجدت الاجابه هنا…
كل الود
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 9:49 م
ههههههههههههههههههه
اى خدمة يا فاطمة
شكرا لتعليقك الرشيق
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 1:15 ص
-
موضوعك نابض بالحــــب كعادتك يا فتحي
جـــذاب فعلا .. و كل ما يختلج الروح كذلك …
ممتنــة أنا ألف على تواجدك في وداعي على ربوع (
مسافرة ) .. و لا أخفيك مشتاقة أنا لكل الأقلام
التي لا تعرف إلا الحب .. و الطهر و الكثير من البياض
-
-
ألف وردة
-
-
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 8:25 م
روجينا
شكرا لكلماتك الطيبة
والف الف وردة الى قلمك الحساس دوما
كونى بالف خير
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 5:16 ص
أخي العزيز فتحي
صباح الخيرات
أشكرك على المرور الدائم
كنت منذ فترة أناقش صديقة بقضية الحب وهل هو حكر
على أول تجربة وأن باقي التجارب تكرار أعجبني ردها
بأن من يحب لأول مرة لا بد أن يكرر التجربة رغم الاختلافات
بالنسبة للحب في سن متقدمة لا أرى فرقا في العمر عند من
يملك مشاعر ربما هناك فرق في طريقة التعبير ولكن في
المشاعر لا فرق ودائما ما أقيس الموضوع بزواج سيد الخلق
عليه الصلاة والسلام من السيدة خديجة وهي في الأربعين
لذلك لو أزلنا عائق العادات والتقاليد لوجدنا أن الحب والحياة لا عمر يحددهما أو يقف حائلا دون حدوث
حالة الحب
تحياتي
جمعة مباركة
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 10:55 ص
تحليل راقى من عقل وقلب ناضج
شكرا لك ام ليث
وشكرا لتشريفك مدونتى بتعليقاتك الطيبة والناضجة
كونى بالف خير
وجمعة مباركة
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 7:33 ص
إدراجك
التحليل
على الحجار
الكلمات
حالتى الصباحيه
“كل هذا أدّى بى إلى حاله واحده : أريد البكاء بشده
و لا تسألنى لماذا”
سأعود بأمر الله
و لكن … عندما تكف دموعى عن الانهمار
و لن أحلم بأن تجفّ
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 11:50 ص
هل اختلاف الرأي يفسد للود قضية؟
تحياتي ومودتي
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 2:04 م
اخي الكريم فتحي
مرور للسلام والتحية
عساك بالف خير اخي
اتمنى لك ايام سعيدة وهانئة
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 5:59 م
اختى ميساء تسلمى يارب
نادية ومروة
كل عام وانتم بالف خير
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 12:26 ص
-
لا و الله … لا أنسج شعــرا إنما هو من ينسُجني يا فتحي
على مر اللحظات و ليس ليلا و نهارا لدرجة أنه يُؤَدي
دور الحيـاة بدلا عني و ما يمر بكم هنا ما هو إلا أنا
بعد أن تفنن في سردي ( الشعــرُ ) . سواء حزنا
أو فرحــا … حبّـا أو حتى مــوتـا …
أنا شعـر يُطعم كل العيون و يستعصي عليه إطعامي
أو بلسمــة روحي رغم حرفنتَـه في تفعيلتي كما شاء
له النحــو … و تصريف الأقــدار …
فمتى تشــاء قرائتي تجدُني هــنــا ….
و لا تخشى الجفاف ، بطن قلبي رغم محراث القدر لا يخشى
الشقـــوق …
ــــ
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 4:25 م
روجينا
لديك عبقرية خاصة فى السرد والموهبة
دمت بالف خير
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 7:53 م
انتظرك يا دمراجى
متى تعودى ؟
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 8:21 م
حبيبتى ابتسام
الاسكندرية ومصر وقلبى فى انتظارك
لا تغيبى اكثر ايتها المسافرة
انى اعانى من البرد والوحدة والحزن معا
متى تعودى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 10:08 م
سأدعو لك أن تتصبر أكثر حتى تعود هى
و سأدعو لها أن تعود بأسرع من ذلك زمناً
يارب
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 10:16 ص
ثمة كلام كثير يذوب علي أطراف اللسان.. وبريق في العيون يكشف عن عتاب وعذاب وسعادة وشوق واصطبار.. لغة بلا كلام.. يتبادلها الحبيبان.. لا ترحيب ولا تهليل.. إنما اضطجاع علي فراش السكون والصمت والسكوت.. ولو أن للقلوب بالقلوب!! العتاب صامت.. والعناق صامت.. والشوق يدوي تحت لهب اللقاء.. وثمة خفق متواصل عالي الصوت لنبض القلب مثل دقات المسرح تؤذن بانحسار الستار عن مسرحية( أنا والعذاب وهواك)!!…………………………………….
هي فلسفة الحب وعمق المشاعر عن تجربة واعية ما قرأته هنا اليوم
أحببت كل سطر من سطورك
ولفتتني الحكمة العميقة والصدق في الطرح والرؤية
سعيدة انني أقرأ لك بعد غياب ليس بالقصير عن مدونتك الرائعة والتي اعشقها
دمت بكل السعادة والحب اخي الغالي
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 11:24 ص
عودا حميدا اختى ريما
كنت افتقد تعليقك الطيب
سعيد بعودتك اختى ريما
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 2:32 م
شكرا يا مروة على دعائك لها
يارب تشوف كلامك وترجع قريب
انى انتظرها وانا جائع لعصير الفاكهة
ههههههههههههه
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 2:41 م
فتحى الكريم…
رفيق القلم
جميل أن نرى رجلاً يكتب بهذا الحس الرومانسى العالى
إفتقدنا حقيقة زومانسية العصر الجميل..
أشعر أنك كنت قارئاً نهماً للسباعى القدير (^_^)
فالخط الذى تكتب به هو ذاته الخط الذى كان يخطه..
مع تميزك بالطلع بسماتك الخاصه بك..
ولكنى أعنى المشاعر الراقيه الحالمه..
والتى ندر رؤيتها فيما يخطه الرجال
سلمت يمينك وأسأل الله لها عودة قريبه حميده ههههههههه
قول آمين بسرعه
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 2:45 م
أيه اللخبطع الكيبورديه الفظيعه اللى أنا
كاتباها دى
معلش يا فتحى يا ابنى أستحملنى اما أصحح لك..
شوف ياسيدى..
زومانسيه=رومانسيه هههههههه
بالطلع= بالطبع..
لا مؤاخذه بأه أنت عارف لخبطة لوحة المفاتيح لما تبقى
بعيد عنك الحروف فيها ممسوحه
طوّلت عليك معلش…
سلام بأه (^_^)
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 4:15 م
شكرا نيفين
وحلوة اوى تعليقك
وفعلا انا مدمن ليوسف السباعى العبقرى الكبير
وشكرا لك على دعواتك ورقتك يا نيفين
دمت بالف خير
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 5:56 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرقيق فتحي
مرور للتحية والاطمئنان
لعلك بخير يارب
فقط لي ملاحظة
المدونة يلزمها ضبط من حيث الشكل
اتمنى لك ليلة طيبة واحلام سعيدة
محبتي
اختك نسرين
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 6:20 م
شكرا يا نسرين
الله يبارك فيك
دمت بالف خير
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 11:27 م
-
-
و صبـــــاحُكَ .. أعذبـ من نفحاتـ الفجر …
أيضا مرور للتحية و السؤال (:
-
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 1:20 م
وخلصت الشغلانه
دستوركم ياللى معانا
وتوته توته
وخلصت الحدوته
حلوه ولا منتوته؟
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 3:44 م
يا جماعه ..الله يكرمكم
يعنى انا كتبت الفصل من غير ولا دمعه
تيجوا انتم بكلامكم تعيطونى؟
ده انا انهارده ذكرى صباحيتى
هههههههههههههه
يعنى جسمى كله بيقشعر ودموعى على خدى وبرررررضه بهزر
طبع وسخ
بجد انا فى منتهى السعاده بيكم
وكانت احسن حاجه عملتها سندريلا انها اشتركتلى معاكم
لو تعرفوا انا لما اشتركت كنت بنفسيه واقعه ازاى كنتم عرفتوا انتم جميلكم على راسى من فوق
لكل واحد اهتم وتابعنى
ولكل واحد سأل عليا فى ازماتى وغيابى
ولكل واحد حس بيا عن بعد
طبعا انا علشان ااقول اسماء مش هايكفينى الكلام والمكان
بس انا فعلا بحبكم فى الله
وربنا يديم بينا المعروف
ويديم الصدق اللى وجدته بينكم وافتقدته كتير فى حياتى
طبعا لما بقول واحد ااقصد واحد وواحده
مش عايزه نفسنه من الحريم
تعبتكم معايا وشديت اعصابكم
بس هاجيب احداث من بيتنا؟
هى دى الحقيقه
ههههههههههه
=====================================
مهما ااقولك كلامك للولاد اثر فيا ازاى مش هاتصدق
انا كده هاريح شويه من الكتابه وابتدى ااقرالك بمزاج ولو ان المواضيع الرومانسيه قوى دى فقدت الاحساس بيها..مين عارف جايز كتابتك تحسسنى ان فى صدق لسه فى الدنيا
سلام يا ماااااان
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 4:52 م
ايمان الغالية
انتى افضل ام تحياتى لأسرتك الجميلة
كونى بالف خير
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 5:58 م
فلسفة جميلة .. وتحليلك للموضوع طيب …
رغم وجود نقاط أوافق عليها وأخرى لا أوافق عليها
في وجهة نظري ..
تحليل أساتذتي ميساء وأم ليث أعجبني .. ربما أميل
إلى رأيهما ,,
تقديري لك أخي الكريم
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 7:54 م
شكرا اختى حنين