دلالات خاصة حول واقعة الحذاء الشهيرة
· أن الضربة الثانية بالحذاء جاءت فى العلم الأمريكى رغم أنه بين علمين عراقين مكتوب عليهما الله أكبر
· أن بوش جاءت عينيه فى عينى منتظر الزيدى صدفة قبل قذف الحذاء لهذا تفادى الحذاء بسهوله ..
· أن فى الضربة الثانية حاول المالكى الدفاع عن بوش وفشل ان يكون بودى جارد له كما فشل كرئيس للوزراء ولم ينجح سوى فى نحر الرئيس العراقى السابق صدام حسين الذى نختلف معه لكن ضد محاكمته من قبل محتل
· أن منتظر كان منفعلاً للغاية وكل تفكيره كان فى التعبير عن رأيه بتلك الوسيلة وكان يشتم صارخاً وهو يقذف الحذاء وهو يقول يا كلب وأنا أعتقد أن هذا أساءة بالغة للكلب أن تشبهه بقاتل دولى مثل بوش ..
· أن يستطيع منتظر الزيدى ان ينحنى ليجهز الحذاء للقذف ويستطيع قذف الحذاء الثانى فهذا فشل ذريع للأمن فقد قتل السادات بأكثر من 30 رصاصة فى جسده فى 29 ثانية فقط بينما كان رد فعل الأمن المصرى عندما محاولة اغتيال الرئيس حسنى مبارك فى اديس أبابا بعد 4 ثوانى فقط .. ـ هذا أذا كانت المحاولة حقيقة وليست فرقعة للأنتخابات الرئاسية التى تمت بعدها مباشرة ـ
· أن محاولة بوش للتقليل من الحادثة والمزح بشأن مقاس الحذاء شىء طبيعى للبلاهة المتكمنة من شخصه ولكى يحاول التقليل من شأن الواقعة وهذا طبيعى .. فعندما رفض الكاتب المصرى الكبير صنع الله أبراهيم جائزة الدولة التقديرية وقدرها 100 ألف جنية لأنها جاءت من حكومة غير شرعية وألقى خطابة الشهير أهتزت القاعة من التصفيق الحاد له فكان تعليق وزير الثقافة المدعو فاروق حسنى : أن رفض الجائزة يعبر عن الديمقراطية فى مصر وهو يرسم أبتسامة بلهاء على وجهة مثل بوش بالضبط لأنه كان فى موقف لا يحسد عليه ..
أن يندس رجال الأمن بين الصحفيين وينتحلوا صفة الصحفيين ويحاولو الأمساك بمنتظر الزيدى قبل أن يضرب ضربته الثانية فهذا شىء غير مهنى لمن يقول ان منتظر أساء أستخدام صفته الصحفية وانه ليس محترف علاوة على الضرب المبرح له من الأمن العراقى والدماء التى سالت منه على الأرض .. فهذا شىء غير أحترافى
أن الصحفى ضمير أمته وهذه وسيلة أحتجاج عادية للتعبير عن رأيه فى قائد القوات المسلحة الأمريكية التى قتلت وأغتصبت وشردت الملايين من بنى وطنه .. والميديا أصبحت أقوى سلاح فى الحرب والسلام وتم أختراق الميديا العالمية وتطويعها منذ زمن بعيد لمصلحة الأمريكان أو الصهاينة فلا يعقل أن تطالبنى بالمهنية رغم أن الطرف الآخر لا يعتمد عليها ولا يعبأ بها .. فهل من المهنية ان يقول عنا بوش اننا كعرب صراصير لأننا نصوم فى النهار ونأكل فى الليل .. ولهذا يا سادة لمن يلاحظ ان بوش عندما يزور مصر يذهب لشرم الشيخ ولا ياتى للقاهرة الغاضبة دوماً من يديه المليئة بالدم العربى وأذا كانت الأمة العربية قد هانت على نفسها وباعت نفسها لأستبداد حكامها النائمين فى العسل فلا يعقل أن نلوم مواطن عربى تشجع وعبر عن قطاع عريض من مشاعر العرب الذين سكنوا للسلام وللخوف على لقمة العيش وأستسلموا لقمع الأمن فى بلادهم
أن غاندى عندما وقع حذائه وهو يركب القطار .. قذف بحذائه الاخر بجوار الحذاء الذى وقع وعندما سألوه لماذا فعلت ذلك .. فقال لأن أذا وجد فقير الحذاء يستفيد منه وهو فردتين وليس فردة واحدة .. وهذا غاندى .
أن خرشوف أحتج وضرب منصة الأمم المتحدة بالحذاء لأن روسيا كانت من القوة لما يؤهلها لذلك ..
· أن عبد الناصر لم يتحرك و8 رصاصات تنهال من حوله فى حادث المنشية لأن هذا هو جمال عبد الناصر ..
ونحن كعرب اليوم هل نستطيع حماية منتظر الزيدى لنستحق أن نعلن أننا رجال بحق ونعبر عن رأينا بكل حرية للأسف رأيت البعض يترحم على متظر وهو يبتسم .
وفى هذه الأبتسامة سر بلاءنا .. لأننا متفرجين فقط على ما يعرض علينا وعندما نتحرك أيجابياً سوف نستحق أن نكون مثل روسيا النووية او الهند النووية ..
أن الحكام العرب لن يحاولوا عمل مؤتمرات صحفية قريبا خوفاً من تكرار الحدث ..
ان بعض الجنون العربى بدا يتحرك بشكل هزلى فبدلاً من ان يفجر الموضوع التخاذل العربى اتجاه العراق وكيفية مساعدة أرامل ويتامى العراق بدأ البعض يعرض شراء الحذاء ب100 ألف دولار أو عرضة فى متحف وهذه الهزلية هى ما تعطى للغرب فرصة التفوق علي فكرنا البالى والسطحى .. ساعدو العراق يا سادة .. ففى أمس نادى الموسيق العراقى الشهير نصير شمه بتقديم العون للطلاب العراقيين المقيمين فى مصر والمحرومين من دخول المتحانات بسبب المصاريف .. عار عليك أيها النظام السياسى المتخاذل فى مصر اللى أختشوا ماتوا
ملاحظة اخيرة تعكر صفو فرحتى بالحدث وهى التفكير فى سوء أحوالنا وهوان أمتنا لدرجة اننا نفرح كل هذا الفرح لحدث شخصى مثل هذاوهذا نتاج طبيعى للركود والأستسلام الغريب للأمة العربية عامة ,, والطريف أننى لم أسمع حتى الان تصريح واحد لحاكم عربى فى هذا الموضوع ولن نسمع تصريح تأييدى للحدث
وأنتهز هذه المناسبة لنتعرف سوياً على أمريكا من الداخل ونحاول أن نفهم اكثر مما هو معروض علينا ..
هيكل يعيد إكتشاف علاقتنا بأمريكا
العرب وأمريكا وحوار الطرشان
السياسة العربية بين الإنتقام والغرام !
أن فهم هذه الدولة الكاسحة أو محاولة ذلك ضرورة حيوية للتعامل معها دون خوف يصنعه الجهل و دون خفة يصنعها الوهم .. ليس معقولا ً أن تتنقل السياسة فى العالم العربى من مباراة فى العداء لأمريكا إلى مباراة فى الولاء لأمريكا لأن حقائق الحياة أعقد من ذلك فالعداء لأمريكا فى هذه الأزمنة خطأ كبير لا تحتمل مخاطره و الوقوع فى غرام أمريكا خطأ أكبر لا تحتمل خسائره .. محمد حسنين هيكل
إن هيكل يستعرض دستة من المفاتيح السحرية التى يرى بأنها كفيلة بفهم أفضل للواقع الأمريكى الجديد لأنه يرى أن الأنظمة العربية الحاكمة لم تفهم بعد الواقع الأمريكى المعاصر مما دفعها إلى التعامل معه إنطلاقا من مفاهيم خاطئة وبالتالى أنقطعت لغة التفاهم والتخاطب بين الطرفين فأصبح الحوار القائم بينهما أشبه بحوار الطرشان و من هنا تأتى أهمية هذا المقال لهيكل الذى يدعو فيه على نحو مباشر إلى دراسة دستة من المفاتيح التى يراها مناسبة لفتح بوابات الأمبراطورية الأمريكية طالما أن هذا التعامل قدراً لا مفر منه وهذه بعض الأمثلة التى يمكن أستخلاصها من خلال عرض الأستاذ هيكل لدستة المفاتيح المطلوبة للتعامل لفتح البوابات الأمريكية ..
كثير من الجغرافيا .. قليل من التاريخ
المفتاح الأول لفهم الواقع الأمريكى أن الولايات المتحدة الأمريكية بلد محظوظ لأنه يملك الكثير من الجغرافيا والقليل من التاريخ أى لديه غنى فى الموارد بلا حدود فى الوقت الذى تم فيه إعفاؤه من الوساوس التاريخية التى تعانى منها العيد من البلدان ، حيث تصبح





















