-
سلام الحاج ..
السندريلا التى نحلم بها
الحديث عن سلام الحاج بمثابة إلقاء حجر فى الماء الراكد
فهى مثقفة لا تتكلم لغة المثقفين،
بل ينطق لسانها بما تجيش به صدرها
بلا ترتيب أو تحضير.
عفوية .. كعصفورة تملك من الجمال النورانى ما يشجعها على المشاغبة والخربشة على الشجر والصنوبر ، وتملك من العذوبة والنعومة
والشعر الغجرى ما يمكنها من أن ترهقنا فى الحديث عنها
لأنها تشدد انتباهنا ما بين ذكاء وجمال
وما بين عصفور او ملاك
ونحن بدورنا
يسعدنا سبر جزء يسير من حياة تلك السندريلا
السندريلا التى تأتى على حين غفلة
لتحقق لك حلمك المنشود..
سلام الحاج لمن لا يعرفها
ككاتبة وأعلامية
مؤهلاتها الجامعية
إجازة في الإعلام الجامعة اللبنانية، فرع التوثيق عام 1983.
إجازة في الإعلام، الجامعة اللبنانية، فرع الصحافة عام 1986.
إجازة في الإعلام، الجامعة اللبنانية، علاقات عامة 1988.
دبلوم في الديموغرافيا، علم السكان من معهد العلوم الاجتماعية، الجامعة اللبنانية عام 1990.
حائزة على منحة تفوق من الجامعة اللبنانية، كلية الإعلام والتوثيق.
محررة في جريدة السفير لمدة عامين أثناء الدراسة الجامعية.
خبرات عديدة في عدة وسائل إعلامية وتوثيقية ومراكز عامة وخاصة، تعنى في المحفوظات وأهمها مجلة الفهرست التوثيقية.
حائزة على ترخيص بمطبوعة شهرية غير سياسية باللغتين العربية والإنكليزية، باسم (عالم التسويق) بقرار رقم 254 تاريخ 20 /أيلول 1994.
متطوعة في العمل الاجتماعي منذ عام 1978.
متطوعة في عدة جمعيات إنسانية للعمل الخيري الاجتماعي ومنها جمعية العطاء، واهتمام فردي خاص برعاية المسنين.
شاركت بالعديد من تنظيم مراكز دراسات ومكتبات منذ أيام الدراسة الجامعية
لها عدة كتب، ومقالات في مطبوعات محلية.
صدر لها الكتب التالية عن دار الارشاد للطباعة والنشر والتوزيع
1- موسوعة الصحة والسعادة
2- دليل الانسان لبركات الرحمن
3- قضاء الحوائج بالادعية والاعمال الميسرة
4- الادعية الميسرة لقضاء الحوائج المتعسرة
5- سيرة النبي المصطفى ووصاياه الخالدة
صلوات الله وسلامه عليه
المؤهلات الوظيفية
رئيسة ومؤسسة دائرة سجلات المرضى والإحصاء في مستشفى الزهراء منذ بدء العمل في 1/1/1985.
حائزة على عدة تنويهات ورئيسة دائرة المكتبة الطبية منذ عام 2005
تعمل حاليا على تأسيس دار نشر لطباعة كتب المبدعين في شتى أنحاء الوطن العربى ..
سلام الحاج
كأنسانة أدعى معرفتها جيداً
تبدو كطيف عابر جميل يزين حياتنا
هى نموذج أم الغلابة
من وجهة نظرى
لا تكل ولا تمل من تقديم يد المساعدة
واللهث المتواصل وراء المحتاجين
أنها السندريلا التى نحلم بها
وحتى يزداد جنون الجميع من هذه المخلوقة
سوف أفشى عدة أسرار عرفتها عنها
وسوف تندهش من ذاكرتى القوية
ومن مصادرى الخاصة
فهى لا تعلم أننى صحفى عفريت
سلام الحاج
إعلامية لبنانية نشيطة
عرض عليها ان تكون عضواً فى مجلس أدراة مكتوب مع عمالقة المدونين فى بداية العمل بمكتوب لكنها أعتذرت بعد أسبوع
لضيق وقتها
سلام الحاج
رئيسة قسم فى مستشفى الزهراء
لا تملك دولار واحد فى جيبها
لأنها تتبرع براتبها بالكامل
لكل من يدق باب مكتبها فى المستشفى
أم الغلابة
تتبرع بمبالغ طائلة الى غزة المحاصرة
وتتبرع للعديد من فاقدى البصر
أم الغلابة
تعمل على تقديم المساعدة المالية والجسدية
الى المسنين فى بلدها
أم الغلابة
تاجرت فى الذهب وربحت مبلغاً خيالياً
فتبرعت به بالكامل
لدرجة أنها الآن عليها ديون للغير
ولا تملك غير راتبها
الذى لا يكفى لتسديد الديون
وهذه هى المفارقة
أم الغلابة
تتبرع بعائد الكتب الخاصة بها للغير
علاوة على أنها طبعت المئات من الكتب
للعديد من المدونين والكتاب العرب
أم الغلابة
لديها فى بريدها الألكترونى أكثر من 20 ألف رسالة
وأكثر من ألف صديق وصديقة
تكاد تجن للتواصل مع الجميع
أم الغلابة
تجد سعادتها فى سعادة الآخرين
ولا تنتظر حتى كلمة شكر
أم الغلابة
مرحة وبشوشة ومليئة بالطاقة والحب والبر
تملك قلب أطهر وأنقى وأجمل منا بكثير
معجونة من عجينة الحب الخالص نحو الآخر
أنها
السندريلا التى نحلم بها
أنها
سلام الحاج
سلام الحاج .. أم الغلابة





















