مدونة حالة من الشجن تتناول شقين أساسيين ..

الشق التاريخى والسياسى

 لأننا شعوب بلا " ذاكرة محترمة "

 

يجب أن تكون الكتابة بكافة أشكالها هى الفأس الحاد الذى يهشم جمجمتنا

 المجمدة .. لنصنع فكراً متجدداً يعى جيداً دروس الماضى

 ومجريات الحاضر وتصورات المستقبل ..

 

 

والشق الأجتماعى والحياتى ..

 

 المرأة أجمل هبه أعطاها الله للأنسان .. سقراط

 

 المرأة ليست نصف المجتمع بل كل المجتمع . . نجيب محفوظ

 

 المرأة هى الهواء المجانى .. لا نستطيع العيش بدونه .. فتحى المزين

 

 عارفة ..

 

 

 

 


أبتسم من فضلك ..

أكتوبر 26th, 2008 كتبها فتحي المزين نشر في , ابتسم من فضلك

 

الأغتراب والغربة الكامنة بين ضلوعنا !

 

" الأغتراب هو حاله من العجز التى يعانيها الإنسان عندما يفقد القدرة على تقرير مصيره والتأثير فى مجرى الأحداث التاريخية ولو على مستوى أصغر مكونات مجتمعه "

                                                          هيجل

 

" أن وجود الأنسان يكون أصيلاً بقدر ما يختار ويصنع قراراته بنفسه "

سارتر

 

" الأغتراب  هى حالة عجز الإنسان فى علاقاته بالمجتمع والمؤسسات والنظام العام بعد ان تحولت هذه كلها الى قوة مادية  ومعنوية تعمل ضده بدلاً من ان تستعمل لصالحه بهذا المفهوم فإن واقع المجتمع العربى السائد هو واقع مغرب يحيل الشعب وبخاصة طبقاته وفئاته المحرومة الى كائنات عاجزة لا تقوى على مواجهة تحديات العصر . العجز بأشكالة المختلفة أقتصادية وأجتماعية ومعرفية يتحول الى نوع من الأغتراب الداخلى ، يدفع الى الأغتراب خارج الأوطان ، وبأثمان فادحة على الأغلب ..

                                               " حليم بركات "

 

الغربة هى احدى مفردات " الأغتراب " الذى نعيشه فهناك غربة داخلية وغربة خارجية .. غربة تفرض علينا وغربة نفرضها على أنفسنا .. غربة تحيط بنا بأسوار من العتمه والحزن الدفين والكثير منا يعيش غربته الخاصة .. وهناك من يكافحها ولو بشمعه ليبدد ظلامها الدامس وهناك من يرضخ لها ويستكين ويتعذب عذابها القاسى ..

 

هناك غربة الزوج عندما تكون زوجته فى وادى آخر من أهتماماته وفكره وحبه ودلاله.. وكثيرا من بيوتنا لم نربى فيه البنت على فن كيفية أحتواء الرجل والأهتمام به وبدلاله وكأنها سبٌه أو نقص فى حق المرأة بأن يكون زوجها هو مركز الكون لديها ..  وهنا الكارثة تقع و تكون الحياة محسومة بينهما فى طريق واحد

 

وهناك غربة الزوجه عندما تكتشف أن حبها ضاع من بين يديها وأن ما تبقى بينهما هو المودة فقط .. اذا كان قلبها صادق فلترحل الآن لأنها سترحل فى أغلب الأحوال .. مهما كان الثمن ..

 

وهناك غربة الأبنه عندما تحلق بآمالها وآلامها وحدها دون مساعدة أسرتها التى تنهمك فى دروب الحياة .. فلا تجد نقطة الضوء والصدر الحنون  فتعيش معهم جسداً وتغترب روحها ..

ولا تقوى أجنحتها على الطيران  إلا عندما يأتى فارس أحلامها ليطير بها الى سماوات الهوى والعشق ..

 

وهناك غربة الأبن الذى يفكر بطريقة مختلفة تماماً عن نهج من سبقوه ولا يجد من يستمع له فينشأ ما يسمى بصراع الأجيال رغم أن المشكلة كلها هى عدم الأصغاء من الطرفين ليس ألا..

 

وهناك غربة المرأة  المطلقة أو الأرملة أو العاملة  أو المثقفة لكونها مجرد أمراة تطالب بحقها من مجتمع أبوى وذكورى ..

 الطريق طويل

والعادات القديمة والقبيحة كثيرة ..

لكن الأرادة أطول وأقوى 

ولا يضيع حق وراءه مطالب ..

 

وهناك غربة الحبيب عندما يقع فى حب من لا يحبه وهذه الغربة بالذات لا اعرف السبيل الى الهروب منها  ل

المزيد