مدونة حالة من الشجن تتناول شقين أساسيين ..

الشق التاريخى والسياسى

 لأننا شعوب بلا " ذاكرة محترمة "

 

يجب أن تكون الكتابة بكافة أشكالها هى الفأس الحاد الذى يهشم جمجمتنا

 المجمدة .. لنصنع فكراً متجدداً يعى جيداً دروس الماضى

 ومجريات الحاضر وتصورات المستقبل ..

 

 

والشق الأجتماعى والحياتى ..

 

 المرأة أجمل هبه أعطاها الله للأنسان .. سقراط

 

 المرأة ليست نصف المجتمع بل كل المجتمع . . نجيب محفوظ

 

 المرأة هى الهواء المجانى .. لا نستطيع العيش بدونه .. فتحى المزين

 

 عارفة ..

 

 

 

 


الرجل الجنتلمان .. والسيد المهذب ..

فبراير 15th, 2009 كتبها فتحي المزين نشر في , الرجل الجنتلمان والسيد المهذب

 

الرجل الجنتلمان .. والسيد المهذب ..

 

بمناسبة عيد الحب والحديث عن الحب فى حياتنا ..

أحب أن اتحدث معكم عن قضية هامة تشغل بالى بشكل مستمر وخصوصاً لغيابى الطويل عن مصر الحبيبة ..

 ألا وهى فكرة الرجل الجنتلمان والسيد المهذب ..

أتذكر منذ زمن قريب قبل أن " أهجر " حبيبتى مصر ..

أن الرجل الجنتلمان كان يوجد بكثرة فى كل مكان أذهب اليه ..

فقد كان يوجد الشاب الشهم الذى يساعد أمرأة عجوز على عبور الشارع .. كان يوجد الرجل الجنتلمان الذى يقف عند دخول أمرأة علينا فى أجتماع فى الجريدة .. كان يوجد السيد المهذب الذى يتكلم بصوت منخفض أمام من هم أكبر مناً سناً وقيمة .. كان يوجد الجنتلمان الذى يترك كرسيه للمرأة الواقفة أمامه سواء فى الأتوبيس .. فى الترام .. فى المترو  .. فى القطار .. فى كل مكان ..

وسؤالى الى أحبتى فى مصر وغيرها من الدول العربية  ؟

هل مازال السيد المهذب موجوداً ؟؟؟

دعوة خاصة الى كل رجل .. ان يكون جنتلمان بحق ..

دعوة لأعادة أحترام المرأة فى كل مكان تشاركنا فيه ..

 صدقونى أن المرأة أجمل هبه أعطاها الله للأنسان كما قال سقراط رغم ان زوجته كانت نكدية جداً ..

 سأحكى لكم واقعة من الذاكرة تعبر لكم عن مقصدى بالضبط ..

كنت فى الماضى أتقدم لأى سيدة عجوز وأقول لها ـ بعد أذنك يا ماما ـ وأحمل عنها ما تحمله وأظل معها حتى تستقل أى مواصلة تريدها  .. وكنت لا أترك الكرسى الخاص بى فى أى مواصلة أو مكان أو أجتماع إلا لسيدة عجوز أو رجل كبير فى السن .. فأنا لا أحب البنات الصغيرات فى السن لأنهن يبادرن بمعاكستى علاوة على ظنهن السيىء دائماً عندما نقدم خدمة ما لهن ..

المهم أن والدتى رحمها الله عندما كانت تذهب للبنك كل شهر كانت تقول لى عند عودتها .. أن هناك رجال مهذبين ومحترمين مثلك

 ـ على حد تعبيرها ـ يتقدمون لمساعدتى وأنهاء أوراقى وتوصيلى حتى السيارة .. فالخير الذى تقدمه أنت يرجع لى ..

وبالطبع منذ أن رحلت عن عالمنا .. هجرت مصر وهجرت الرجل المهذب .. وأصبحت كتلة من العمل الغبى الجاف …

 وسؤالى لكم ..

هل ما زال الرجل المصرى أو الرجل العربى جنتلمان حقيقى ؟

 

دعوة  عامة  لكل الرجال والنساء ..

 من الجميل والرائع أن نكون مهذبين وحضاريين فى تعاملنا مع الآخر .. لا تدع اليوم يفوتك دون أن تقدم على خطوة أيجابية منك كشهم مصرى أصيل من نبت الأرض الطاهرة ..

المزيد