مدونة حالة من الشجن تتناول شقين أساسيين ..

الشق التاريخى والسياسى

 لأننا شعوب بلا " ذاكرة محترمة "

 

يجب أن تكون الكتابة بكافة أشكالها هى الفأس الحاد الذى يهشم جمجمتنا

 المجمدة .. لنصنع فكراً متجدداً يعى جيداً دروس الماضى

 ومجريات الحاضر وتصورات المستقبل ..

 

 

والشق الأجتماعى والحياتى ..

 

 المرأة أجمل هبه أعطاها الله للأنسان .. سقراط

 

 المرأة ليست نصف المجتمع بل كل المجتمع . . نجيب محفوظ

 

 المرأة هى الهواء المجانى .. لا نستطيع العيش بدونه .. فتحى المزين

 

 عارفة ..

 

 

 

 


شيئان لا حدود لهما .. الأنوثة وطرق أستخدامها

يوليو 14th, 2008 كتبها فتحي المزين نشر في , شيئيان لا حدود لهما .. الأنوثة وطرق أستخدامها

 شيئان لا حدود لهما  .. الأنوثة وطرق أستخدامها

المرأة الذكية ..

تُكسب زوجها جولات إنتصار دائماً .. فهى تتقن دور الصديق وتتفنن فى حسن الأستماع إلي مواجع زوجها فى العمل ومحيط الأقارب وتشد من أزره فإذا وجد فى حضنها الملاذ الدافىء وكلمات التشجيع يستريح ويبقى فى هذا الملاذ الآمن .. اما إذا وجد السخرية والنقد المستمر يهرب من هذا الملعب الذى يخسر فيه دائماً جميع جولاته ..

·      مستر كولومبو ..

المرأة الذكية تنحى فكرة المخابرات ومستر كولومبو ولا تصرى على التفتيش المستمر وراء زوجها وأفتعال المشاكل والمواجهات بدون داعى .. فالنفترض أن لديك دليل على خيانته لك وماذا بعد   المواجهة ؟ أما الطلاق وأما أعترافه بالخطأ وأعتذاره والأغلب رفضه للإتهام وإعلان التحدى وأنا حر ولو مش عاجبك مع السلامة .. فماذا أستفادت الزوجة من المواجهة .. أن المواجهة لا يكسب معها أحد  فالكل خاسر .. فمهمة الزوجة الذكية أحتواء الرجل وليس مواجهته فكما قلنا من قبل يجب أن أعرف لماذا ترك بيتى وفر هارباً وأدرس الموضوع جيداً .. فالفشل هو مسئولية المرأة لأن هروب الزوج من مملكتها هو مسئوليتها لأنها هى الملكة المتوجة على هذه المملكة .. فإذا كان زوجك ما كان يريدك ما كان أختارك فى البداية لتكونى شريكة حياته ..

فالحياة تكون مبهجة عندما يكون فيها امرأة .. لكن أى نوع من النساء هذا هو السؤال ؟؟؟

·      كفى ثرثرة ..

أن 80% من الزوجات هى التى تشتكى من برود وتجاهل الزوج وتشتكى من صمته المتناهى وقله كلماته الحلوة معى .. وأخراج الرجل من صمته هى مسئولية الزوجة .. فإذا كان زوجك من النوع الصامت وأنت كثيرة الكلام والثرثرة .. فكما ينصح د / يحيى الأحمدى : كفى عن الحديث والكلام وألزمى الصمت ثلاثة شهور فقط وبعد شهر واحد فقط أو أقل سوف يسألك لماذا لا تتكلمين ؟؟ قولى له : لقد قلت ما لدى من قصص ؟ فتكلم أنت ثم جاريه فى الحديث وهكذا .. أو تسلسلى إلى حديث صغير معه وحدثيه عن حادثة سمهت بها مؤخرا أو برنامج شيق فى التليفزيون وأبدئى الحديث معه ببساطة ومهما كان صامت سوف يلتقط طرف الحديث حتى ولو كان ببطء .. المهم أن تتمكن من أسترسال الحديث معه بدون أن يدرى وبدون المواجهة معه ولماذا لا تقول لى كلمة بحبك ؟ لأنه لن يهتم بصراخك حينها لأن هناك صراخ وصوت عالى ومواجهة أتجاه صمت عميق ..

·      الخوف العميق ..

المرأة فى مجتمعاتنا العربية تخرج خائفة من شىء ما .. مشبعة بفكرة الخوف وقسوة الخوف قد تحدث مشكلة ما فى علاقتها الزوجية .. فقد تربت على عدم الأقتراب من الغرباء .. وإياك أن تشربى حاجة غريبة من أى أحد فى الخارج .. وشرف البنت زى عود الكبريت .. وإياكِ .. وإياكِ .. وإياكِ .. وإياكِ والحب .. وإياكِ وألف مليون إياكِ .. فتنشأ خائفة من شىء ما وخصوصاً وأن المرأة لدينا هناك ثلاثة أشياء أساسية فى تكوينها النفسى وهم

ثلث موروث لديها ..

وثلث تربية من الوالدين

وثلث من الدنيا ( تثقيف ومطالعة وأحتكاك بالغير )

لهذا نجد أن عذرية المرأة العربية تظل معها وجدانياً لفترة طويلة .. وتظل هذه المسائل مغلفة بالكتمان والعيب والأحتشام ..

فمن العيب بل والكارثى أن تشيد الزوجة  بقدرة زوجها الجنسية ـ حتى ولو مجاملة ـ بعد اللقاء بينهما أو أى تعليق علية بالإيجاب أو السلب .. فيترسخ فى عقلية الزوج أنه لم يكن على المستوى المطلوب .. فلا توجد لديه الحماسة فى المرة القادمة ..

المرأة لم تتعلم كيف تستغل أنوثتها وتستعرضها من أجل أستفزار الرجل .. فالرجل يستفز من صورة فى الجريدة .. من مشهد فى التليفزيون .. من عطر مميز  .. من ضحكة .. من غمزة بالعين ..من كلام بين السطور أحياناً .. لهذا لا عيب أبداً ولا ضير أبداً من أستعراض الأنوثة لتظل عملية الأشتهاء فى الرجل مستمرة فلا نصل الى البرود الجنسى المتولد من البرود العاطفى .. لأن طالما أن هناك أنوثة متجددة يكون هناك أشتهاء دائم وبالتالى تظل العلاقة الحميمة بين الزوجين عالية فيذوب فيها معظم الخلافات الزوجية الصغيرة المعتادة .. يجب على المرأة ان تتعلم كيف تعطى زوجها كل شىء وتشعره بأنه لم يأخذ شيئاً بعد .. أن الرجال يحبون من الطعام ما لا يعرفونه أو تعودوا على تذوقه.. فالتوهج العاطفى هو سلاح المرأة الذكية .. فلا عيب أبداً ولا ضير من أن تطلبى زوجك للفراش .. فقد تربينا على عكس ذلك .. فالرجل يحب أن يشعر بأنه مطلوب ومرغوب فيه .. فيجب أن تقدمى نفسك له بشكل مختلف وجديد .. من أجل سعادته التى تولد سعادتك أنت فى النهاية .. لكن من يسمع ويعى فأى محاولة للتغيير تقابلها المرأة بمنطق الند للند .. فلماذا لا يتغير هو ؟ وهنا لن يحدث أى تغيير لأن فكرة الند للند مسيطرة على آليه تفكيرها وأنه لا يستحق المحاولة ومفيش فائدة .. فبالتالى لا يستحق الأمر محاولة التغيير وهنا نظل أسرى فى مستنقع الأستنزاف العاطفى ومن يريد التغيير فعلية أولاً بدء التغيير .. وكل طرف ينظر لنفسه على أنه لا يبخل بشىء وطالما قدم كل التضحيات .. وللأسف ننظر لأنفسنا بتكبر بدون أن ندرى .. فنرى سلبيات الطرف الآخر ولا نرى إلا مميزاتنا فقط ولا نرى فى أنفسنا أى عيوب .. يجب أن نخرج من داخل الصورة لنرى الصورة وإطارها جيدا ثم نرجع الى داخل الصورة التى تستحق منا الرؤية المتأنية بين الحين والآخر   يجب أن نتعلم نحن الأزواج عدم الجور .. ونتعلم نحن الزوجات عدم التشدد .

أن النفس البشرية تتسع للتوازن

 

·      الرجل لا يغلق أبداً ..

·      مهما حاولت المرأة إغلاق نوافذ خروج الرجل من حياتها والسيطره عليه .. لن تنجح فبدلا من محاولة إغلاقة والسيطرة علية ونقد كل ما يفعله . يمكن لك إدارته بكل سهوله ويسر لأن الرجل يميل إلى المرأة بالفطرة وهذا ما يؤكد على أن خروج الرجل من بيته حتماً نتيجة تقصير ما من الزوجة التى لم تنجح فى إدارته بسهولة ويسر ..

·      العيون الزايغة ..

·      المحاولة المستمرة لإتهام الرجل بأن عيونه زايغة .. وبدون فلسفة فارغة هل إذا خرج ألف رجل عيونهم زايغة إلى بلد ما ولم يجدوا ما يتجاوب معهم إلى أين سيتجهون .. يا جماعة .. بقدر ما يوجد من عيون زايغة فى الرجال .. توجد عيون زايغة من النساء .. فلماذا التقريع ال

المزيد