لا أحد يعشق الدم قراطية الأمريكية
لا أحد يغازل العقرب .. فهي التى تقتل العشاق والأزواج بعد المعاشرة .. تحمل السم فى ذنبها تحصد به طعامها ومتعتها .. ورغم ذلك عشقناها عشق الجواري .. رأيناها جميلة الجميلات فقدمنا لها الهدايا والعطايا وأسرفنا فى منح القبلات ومن يعشق غانية لابد أن يحذر منها ، العاهرات لا يعرفن الأنتماء ، هن فى فراشك وفراش غيرك .. لا صداقة .. لا حب .. لا ضمير .. إنه مجرد عمل قبيح من أجل تحقيق المصالح ـ مصالح فقط لا غير ـ الغانية ترتدي أفخر الثياب وتعرى نفسها و تجمل نفسها بالمساحيق والأصباغ وباروكات من شعر الموتى حتى يسقط فى شباكها كل من فقد البصر والبصيرة .. لقد أسرفنا فى الثقة بأمريكا أو بالثقة بالعدل الأمريكى ، والسلام الأمريكى ،والهامبورج الأمريكى ، والإعلام الأمريكى ، وكل شىء أمريكى ..
لم ندرك أن العدل الأمريكى لا يخضع للقيم الإنسانية والحضارية وإنما هو عدل مستوحى من شرائع عصابات المافيا ، فرق كبير بين عدل القضاة وأحكام زعماء العائلات الكبيرة
ـ نموذج صغير ـ فى شهر يوليو 2002 صوت 252 عضوا بمجلس النواب مقابل 21 وصوت 94 عضوا من الشيوخ مقابل 2 إعلانا التأييد المطلق لإسرائيل ويحرص 42 حاكما من حكام الولايات المتحدة على حضور أجتماع سكرمنتو الذي دعا إليه اللوبي اليهودي لتأييد إسرائيل .. وفى يوم الثلاثاء 23 يوليو 2002 تخرج طائرة إسرائيلية إف16 أمريكية الصنع تحلق فوق أجواء آمنه كما يقول التعبير العسكري ، وفوق أراضى محتلة وفق التعبير القانوني ، تقصف تحت جنح الليل مبنى سكنيا فى أكثر أحياء غزة أزدحاما وفقرا ، فتقتل فى فراش النوم 16 فلسطينيا بينهم





















