مدونة حالة من الشجن تتناول شقين أساسيين ..

الشق التاريخى والسياسى

 لأننا شعوب بلا " ذاكرة محترمة "

 

يجب أن تكون الكتابة بكافة أشكالها هى الفأس الحاد الذى يهشم جمجمتنا

 المجمدة .. لنصنع فكراً متجدداً يعى جيداً دروس الماضى

 ومجريات الحاضر وتصورات المستقبل ..

 

 

والشق الأجتماعى والحياتى ..

 

 المرأة أجمل هبه أعطاها الله للأنسان .. سقراط

 

 المرأة ليست نصف المجتمع بل كل المجتمع . . نجيب محفوظ

 

 المرأة هى الهواء المجانى .. لا نستطيع العيش بدونه .. فتحى المزين

 

 عارفة ..

 

 

 

 


نحن لا نزرع سوى الحب

نوفمبر 26th, 2008 كتبها فتحي المزين نشر في , ماذا فعلت بنا المدونات .. تقرير شامل

 

 

 

أنا وأنتم ومكتوب

 عيد تدوينى سعيد

ماذا فعلت بنا المدونات ؟؟؟

• نجحت المدونات فى تجميع الكثير من العقول العربية المتميزة ونجحت فى إنشاء العديد من الجسور بين المئات والآلاف من الأشخاص فى مختلف أنحاء العالم العربى ..

*  و فى أعلاء قيم الصداقة والتبادل الثقافي البناء ..

*  و فى ترسيخ مفهوم التعددية الفكرية وتقبل الآخر ..

*  و فى توطيد فكرة الصداقة المحترمة بين الأشقاء ..

*  وفى شغل أوقات الفراغ بمفهوم جديد وبناء ..

*  و فى بناء علاقات عائلية ذات مفهوم جديد وبنية متراكمة تظللها حالة من الحب ..

• نجحت فى الأرتقاء بالمستوى الأخلاقى بنا ..
• فنجد المجاملات الرقيقة المتبادلة والتهانى المستمرة والأدب الجم فى الكثير من التعليقات ..
• نجحت فى تكون مساحة للبوح .. مساحة للحوار .. مساحة للتنفيس عن مكنوناتنا بغض النظر عن حرفية كل قلم .. مساحة للمشاعر والأحاسيس .. مساحة لملء الفراغ بشكل إيجابى .. مساحة للأحترام ..
مساحة للحب وهذا هو الأهم
• أستوعبت كافى أشكال قوس قزح من الأتجاهات الأدبية والسياسية والعاطفية  

 وقد أصبحوا كتلة واحدة من الأدب الجم فى الحديث .. والعاطفة الجياشة فى التعليقات.. والحب الكبير فى السؤال
  والأهتمام الأكبر فى غياب أى مدون أو مدونة   • فقد أصبحت هناك عائلات وتكتلات راقية تشعر فيها بالأمان والطمأنينة ..
وأصبحت المدونة خط أستراتيجى وهام فى حياة كل منا .. وأحترام الآخر والرد عليه والأهتمام برأيه من أهم الظواهر الصحية التى أنتشرت فى ربوع مكتوب .. وأصبح البعض يتسابق فى الحضور والتعليق لدى الآخر ليكون الأول .. وهذا أن دل إنما يدل على الحب الكبير الذى يتوالد ويتكاثر وينتشر بين المدونين والمدونات .. ولا نغفل أن هناك مساحة كبيرة من المجاملة فى التعليقات ولا ضير من ذلك فإنما يعبر عن أدب وذوق عالي علاوة على تبادل الآراء وتبادل الخدمات ومد الجسور وبناء الصداقات الجميلة بين المدونين من بلد واحد فيما بينهم أو المدونين فى مختلف البلاد .. لكن أحب أن أشير أن هناك مدونات متميزة للغاية تخصصت فى مجال واحد مثل الحفاظ على اللغة العربية أو الشعر فقط أو السياسة ولا تلقى الأهتمام المناسب نظراً لإنشغال صاحبها بأمور أخرى غير مدونته .. وللأسف المدونين ليس لديهم الوقت الكافي للقراءة المتأنية والرد المفصل لكل تعليق لديهم لهذا يجب أن نحترم عدم الرد أحياناً من البعض .. لأنه حياته وأهتمامه ووقته نحن لا نعرف عنه شيء .. فنحن نتعامل مع نص فقط وفى هذا النص نجد بين السطور روح الكاتب فنتعرف علية من خلالها .. ونصنفه هل هو أبن حلال أم أبن حلال أيضا ً .. وعلى سبيل المثال لا الحصر ..

سنورد هنا بعض الأسماء وقد ننسى آخرين مشددين على أن هذا المقال نموذج مصغر للواقع في مكتوب التي أردت أن أقول في حقها كلمة حق ورسالة شكر لها ولجميع العاملين فيها وخاصة الأستاذ سليمان الراعي مدير خدمة المشتركين الذي أتصل بى أكثر من مرة لتقديم المساعدة وجميع العاملين في مكتوب الساهرين على خدمتنا .. وكنت قد شرعت فى كتابه مقال الملائكة لا تسكن الأرض أوضح فيه شكري الخاص على الجهود الدائمة والمتواصلة من أجلنا .. لكن حدثت مشكلة الأستيلاء على بعض المدونات .. فرأيت تأجيل المقال حتى لا أحسب أننى أدافع عن

  مكتوب لكننى هنا أحب أن أسجل عن شكرى لجميع أفراد موقع مكتوب لأننى أدين لهم بالكثير ..

أدين لهم بهذا الجسر القوى الذى يربطنى بكم .. أدين لهم بالصداقات المهذبة والغالية على قلبى مع العديد من رواد ومدونين مكتوب ..

 أدين لهم بالأبتسامة التى تملأ جنبات حياتى عندما أشاهد تعليقات أحبابى واخوتى وأصدقائي ..

 أدين لهم بالمقالات الجادة والأحاسيس الراقية التى أتابعها هنا بأستمرار ..

 أدين لهم بهذه النافذة على شمس الكتابة التى تدخل الهواء النقى كل يوم الى غرفتى المحاصرة بهواء وصقيع الغربة القاتمة ..

 أدين لهم بالحياة الجديدة التى أعيشها .. بعد أن أجهزت الغربة على تواصلي مع حياتى الحقيقة ومع صحافتي المقروءة فى مصر وخلقت لي بديلاً مؤقتاً لكنه ترسخ فى عقلي وقلبي وأصبح التدوين له أهميته القصوى لدى لكن بعد صحافتي طبعاً

أدين لهم بتلك العيون الجميلة التى تقرأ لي

أدين لهم بتلك الأبتسامة الرقيقة التى أتخيلها على وجوه أحبابى وأصدقائي وأخوتي ..

ألم أقل لكم إننا ندين لهم.. فشكراً يا مكتوب

ولا يهمنى هل هي شركة تجارية بحتة أو لها بعض الأخطاء هنا أو هناك .. الأهم ما قدمته لنا وما تقدمه وبالتالي يزداد حجم المسئولية على كاهلها بالحفاظ على هذا الجسر القوى ولا تسمح بأن يضعف أحد ذلك الجسر ..

 

اللافت للنظر هنا فى مكتوب أننى وجدت تنوع فريد فى الكتابة والتلقي والبشر

فقد وجدت هنا مدونات راقية للغاية وعلى مستوى تنوعي ضخم ..

فمثلاً نجد مدونات أجتماعية تربوية ذات رسالة ومغزى لسيدات ناضجات اتجهن الى تبادل أفكارهن معنا وفتحن خزائهن الشخصية لننهل منها ونتعلم منهن فن التجربة وفن التعلم ومنها على سبيل المثال لا الحصر  من هذه الأسماء الراقية (

المزيد