مدونة حالة من الشجن تتناول شقين أساسيين ..

الشق التاريخى والسياسى

 لأننا شعوب بلا " ذاكرة محترمة "

 

يجب أن تكون الكتابة بكافة أشكالها هى الفأس الحاد الذى يهشم جمجمتنا

 المجمدة .. لنصنع فكراً متجدداً يعى جيداً دروس الماضى

 ومجريات الحاضر وتصورات المستقبل ..

 

 

والشق الأجتماعى والحياتى ..

 

 المرأة أجمل هبه أعطاها الله للأنسان .. سقراط

 

 المرأة ليست نصف المجتمع بل كل المجتمع . . نجيب محفوظ

 

 المرأة هى الهواء المجانى .. لا نستطيع العيش بدونه .. فتحى المزين

 

 عارفة ..

 

 

 

 


مصر الآن .. جهنم حالة وليست مكان

نوفمبر 17th, 2008 كتبها فتحي المزين نشر في , مصر الآن .. جهنم حالة وليست مكان

 

شهادتى ورؤيتى فى أسوأ نظام حكم فى مصر

 أريدك منذ البداية أن تتأكد من أننى لست كاتباً صحفيا بالمعنى الذى فى ذهنك، ولا أدرى، لكى أكون أمينا معك، ما الذى زج بى فى هذه المحرقة أو من؟ لو أنك تعرف شغلانة أخرى أصلح لها، فلا تتردد، أرجوك، أن تدلنى عليها بأسرع ما يمكن، أريدك أن تتأكد منذ البداية أننى لا أبحث عن شخص أحيره، إما أن يرفع يديه إلى أعلى مستسلماً أو أطلق عليه الكلام، لا أبحث عن شخص أتخذ منه موقف المحاضر المفوه أو الخطيب الذى لا يشق له غبار. عمرى فى الواقع ما تأستذت أو تمعلمت على أحد. تلك لعبة لا تستثير داخلى سوى الضجر، ولا أقبل حتى أن أتخيلنى، كهذا النموذج التسلقى الذى يقضى العمر فى الوضع منظرا، بينما هو يأكل على حساب الغير.
تعال إذن يا صاحبى نتمشى قليلا بين هذه السطور، ونتكلم كصديقين. أنا سأستمع إليك حين تراسلنى 
  ولا يساورك الشك فى أننى، من نبرة أحرفك، سأعرف من أنت ليس كل شيء بالطبع، فلا تقلق، غاية ما هناك: إلى أى نوع من البشر تنتمى، فضلا عن
صورة بالأشعة فوق البنفسجية لعذابات الروح وميزان المدفوعات العاطفى وهوية الوجع ومصادر الطاقة الشعورية والتاريخ الاكلينيكى لهرمونات الضمير ومدى ثقافة القلب، ولا شيء أكثر من ذلك، فلا تقلق. تعال يا صاحبى إذن نجلس كصديقين فى ظل ما تبقى من أسوار المدن المستباحة، ونحاول بالمسامرة أن نشعل عود ثقاب فى ليل الوطن، ويشجع كل منا الآخر على احتمال هذه الأيام السوداء.
بالأمس، قضيت ساعات طويلة أبحث عن شيء يدعو إلى التفاؤل،
شيء واحد، أى شيء، فلم أجد، هل تعرف أنت شيئا واحدا يدعو إلى التفاؤل؟ طيب! هل تعرف على الأقل أحدا يعرف أى شيء يدعو إلى التفاؤل؟ إذا استثنينا بالطبع السلطان أو تنابلة السلطان، كنت أتوقع هذه الإجابة، أخيرا وعلى إثر سلسلة لا تنتهى من المحاولات الفاشلة، صحت كأرشميدس: وجدتها! وجدتها! لم أكترث كثيرا بما سيقوله الجيران، عندما يستيقظون على صياحى، سوف يأتون، الواحد تلو الآخر، ليحجزوا برشامة الهنا، برشامة المعلومة السحرية التى، إذا استحضرها الإنسان من قاع الذاكرة، بددت سحائب التشاؤم فى صدره، اندفعت نحو التليفون لأرفع، باكتشافى المذهل، من معنويات أصدقائى الذين افترش اليأس حبات عيونهم،

 الحرارة كانت مقطوعة لعدم السداد ..
قلت فى نفسى: ضاغطا على مخارج الحروف، كما يليق بنا نحن أصحاب المكتشفات التاريخية الفارقة: لحسن الحظ
أن العبودية نظام اجتماعى ارتبط بزمن ولى إلى الأبد. حلوة هذه العبارة. هل أعجبتك/ كررها من فضلك لتدرك كم هى حلوة. كفنجان القهوة الساخن فى الشرفة ذات صباح شتائى بارد

 العبودية نظام اجتماعى ارتبط بزمن ولى إلى الأبد. هذا على الأقل تحقق، ولا يستطيع، كائن من كان، أن يشطبه أو يلغيه! لكننى عندما أعدت طرح الأمر بصيغة السؤال، بدأت أتبين أبعاد الفضيحة، بدأت أدرك كم البلاهة التى، رغم إصرارى على الإنكار، كانت دائما من بين صفاتى البارزة، ولاتزال كذلك فيما أظن. خاصمتنى ساعتين أو ثلاثا، مع أننى لست الذى أطلقها. إن كان هناك أصلا من سبقنى إليها، فأنا، بالفعل إذن، لا أستحق فى بطولة البلاهة سوى الميدالية الفضية. ليس تواضعا صدقنى! الذهبية، إذا كان لصاحب الريادة وجود فعلا، تصبح من حقه هو، لا أنا كما تقترح أنت! عموما، أشكرك على المجاملة!
لعل ما ارتبط بزمن ولى إلى الأبد هو، على أحسن التقريرات، أحد أشكال العبودية بمفهومها التقليدى المباشر. أما هى، كذهنية تهيمن على حركة المجتمع، فمظاهرها اليوم بالذات، كسواد الليل، يغمر الدنيا بأسرها دون أن يراه النائمون،
هل تشعر بالذمة أنت بأنك حر؟ أترك الحكم لضميرك.

هذا السؤال أطلقه الدكتور أحمد يونس منذ أكثر من عشر سنوات ؟

فهل لديك الأجابة ؟ الأجابة حائرة ومازالت ونحن لا نريد اتهام المسئولين بالباطل و بدون أدلة دامغة ولكى نسهل الأمر عليك عزيزى المواطن سوف نطلب منك عشرة أدلة فقط لأثبات هل انت حر أم لا؟

وللعدل سوف أبدأ بنفسى

وسوف أسرد لكم عشرة أدلة على قناعتى بالحرية الكبيرة المكفوله لنا فبقدر انفعالى الشديد بما يحدث و متابعتى المستمرة لكافة الأحداث ..

ألا اننى أكتب وأسجل ولا أتكلم الا بعد ان يهدأ غضبى وتتضح الرؤية  ..

 

شهادة حق فى حق حكومتنا الرشيدة !

 

الحكومة المصرية وللحق تكفل لنا الحرية فى كل شىء بدليل أنها تكفل حرية الموت فكل مواطن له الحق فى اختيار طريقة موته .. ومن يفشل فى أختيار الموته المناسبة تختار له الحكومة بالنيابه عنه .. فقد تفوقت الحكومة على نفسها فى الأرتقاء بالزيادة النوعية فى حجم الكوارث  وتاريخها عريض فى هذا الشأن .. فإذا كانت قد فجعت البلاد بحادثة قطار كفر الدوار الذى كنت أستقله وتعطل مرتين فى الطريق ورغم ذلك أستمر فى طريقه لأرى بأم عينى والله العظيم الجثث وهى مفرومة بعد أن تخطى ثلاث حواجز من الحديد والأسمنت ليدخل السوق العام للمدينة ويفرم كل من يقابله ولا أحد يتحرك .. وتنجح الحكومة فى تنويع مصادر الكوارث فبعد الفرم والدهس يأتى الحرق والموت شوياً فى قطار الصعيد الذى رأيت فيه الأم محروقة وفى حضنها أبنها عبارة عن فحم فى فحم فى لوحة نادرة لا نراها إلا فى مصرنا المحروسة وأذا بوزير المواصلات يقول من كندا : سوف نركب مرايا للقطارات حتى يرى السائق ما يحدث فى الخلف ثم تاتى حادثة مسرح بنى سويف ونرى الناس تجرى مشتعله والنار فى ملابسهم ويموت الفنان لأنه عبء على ثقافة البلد ولأن النقد كان لاذعاً للحكومة لأنها أستهوت لعبة النار والحرق فغيرت من أستراتيجيتها وبدلا من لفظ الحريق الممل أتجهت الى لفظ الغريق الناعم فأذا بنا نصحو على أكثر من ألف مواطن مصرى غرقاً وتضييع أكثر من 800 جثمان فى عرض البحر طعاماً للأسماك وأذا برئيس الدولة يتجه لزيارة تدريب المنتخب القومى لكرة القدم  لأول مرة فى التاريخ ليطلب منهم الفوز لكى نغطى على هذه الكارثة ولم يستطع المبيت ليله واحده فى موقع الكارثة فى سفاجا خوفا من أنتقام الأهالى ونكسب كأس أفريقيا لكرة القدم ونخسر أرواح 1300 مصرى  كل ذنبهم أنهم رعايا فى عزبة سيادته .. ويهرب تاجر الموت صاحب السفينة للخارج بمساعدة السلطة لأن هناك من يسانده ويتقاسم معه الأرباح ثم يرجع بعد فترة ويحصل على حكم بالبراءة ليصاب اهالى الضحايا بالشلل وكافة الأمراض غيظاً وكمداً لأن هذا هى النتيجة الطبيعية للفساد المتزواج بين السلطة ورأس المال الفاسد .. وتجد الحكومة نفسها مقصرة فى نوعية الحوادث خارج مصر فتتجه الى الخارج ..

فتسقط الطائرة المصرية فى المحيط على أرض أمريكية بصواريخ امريكية وعلى متنها أساتذة جامعة و23 قيادة عسكرية مرموقة مصرية ويصبحوا طعاماً لأسماك المحيط والأدهى أنهم يلفقوا القضية للربان لأنه قال توكلت على الله .. أياك أن تذكر الله وإلا ستكون مجنون وأنتحارى وأرهابى ..

ولكن الحكومة المصرية تجد أن مثل هذه الحوادث يحدث فى أى مكان فى العالم فنتنتقل الى أبتداع كوارث مصرية خاصة تحمل البصمة الفرعونية فقط فنجد ولأول مرة فى تاريخ مصر التى قال عنها التاريخ أن كان من ضرائبها كان يتم ترميم المسجد الأقصى وحائط البراق وكانت تتبرع بكساء الكعبة حتى وقت قريب وللعلم التاريخ هو ملعبى المفضل .. مصر هبه النيل التى كانت قبلة العلم والدراسة لكل العرب.. مصر الأزهر الذين يحاولون تفكيك كلياته والقضاء عليه بكافة السبل بدليل وضعهم شخص مثل الطنطاوى على رأس قامة مثل قامة الأزهر الشريف ..

مصر الان فى عهد أسوأ حاكم فى عهدها الطويل والذى أطلق عليه سمير رجب الكاتب الحكومى لقب رمسيس الثانى لأنه بنى مصر من جديد .. فعلا مبارك بنى مصر من جديد .. أحد الكتاب الغربيين قال لهيكل : وأنا فى الطائرة لاحظت أنتشار ملاعب الجولف  و جبال من القمامة .. هذه هى مصر مبارك .. مصر فى عهد مبارك  نجد فيها شهداء الخبز فالناس يقتلون بعضهم البعض من أجل خمسة أرغفة .. والجديد هناك من يموت داخل عجلة الطائرة وهو يحاول الهروب خارج هذا التابوت المسمى مصر .. والجديد على الساحة الموت طحناً تحت الصخور كما حدث مع أهل الدويقة ورميهم فى الشارع مثلما حدث لأهالى قلعة الكبش عندما احترقت منازلهم وذهبت شقق التعويض للسماسرة وللواسطة البغيضة وسياسة   أدفع تلاقى ..

ألم أقل لكم أن حرية الموت مكفولة للجميع وبكافة الأشكال والأحجام  وهناك اوكازيون ضخم وتخفيضات رائعة هذه الأيام .. وآخر أعلان موت أسرتك يساوى شقة وتعويض من أحد الأثرياء العرب الذين يزكون عن أموالهم علينا رغم أن لهم مصالح وأراضى ضخمة ومشاريع كبيرة فى بلدنا ..

 

ثانياً : حرية التعذيب حتى الموت
   التعذيب الوحشي الذي اقترفه فريق من المنحرفين من أفراد الشرطة ضد مواطنين أبرياء دون سند من قانون أو عُرف أو دين،

وشاهدنا فصولا من الجرائم بالصوت والصورة بعد أن قام المجرمون أنفسهم بتصويرها ونشرها علي الإنترنت وإرسالها إلي الموبايلات عبر خاصية «البلوتوث» حتي يكون لها أثر ترويعي في طول البلاد وعرضها،

حدث ذلك بعد أن أصبح الجناة من الجبروت والثقة بأنهم في مأمن من العقاب مهما فعلوا ومهما اقترفوا من جنايات، حتي لو جعلوا من مصر أمام الدنيا كلها وطنا للعار!.

أحد هذه الكليبات المصورة يحوي صورة رجل شرطة ضخم في حجم باب زويلة، يتضح من هيئته أن أصحابه يقومون بتغذيته بشكل جيد. وفي الصورة يظهر مواطن بائس وقع في يد الوحش الذي رسم الرعب علي وجه ضحيته وراح يسدد إليه صفعات قوية متتالية بشكل سريع جدا،

ومن الواضح أن حيوانا كان يمسك بالكاميرا يسجل المأساة الإنسانية وهو في قمة السعادة بدليل ضحكاته هو وبقية فريق المشاهدين المنحرفين الذين حاولوا استعادة الرجولة المهدرة مع أسير فاقد الحيلة!.

أما الضحية الآخر الذي شاهدنا علي النت الكليب المصور الخاص به فقد نشرت الصحف قصته المؤلمة مع بعض النفايات البشرية الذين اختطفوه و مارسوا ضده اعتداء بربريا وهتكوا عرضه وقاموا بإدخال خشبة في مؤخرته مع تصوير الجريمة لحظة بلحظة وتوزيع نسخ من الفيلم علي الدنيا كلها.

قرأنا أيضا عن الجريمة البشعة التي وقعت علي طريق البحر الأحمر ضد مهندس شاب كان بصحبة أسرته في طريقه لقضاء إجازة بالغردقة، عندما أوقفه كمين برئاسة ضابط شرطة اسمه سيد الكازاماني، أو شيء من هذا القبيل، وقد قام هذا الكازاماني بطرح المواطن أرضا وجعل قواته تخلع ملابس الرجل وهمّ باغتصابه في الشارع لولا أن الرجل افتدي نفسه بتقبيل أحذية قطيع المجرمين استجابة لطلب زعيمهم الكازاماني بيه!.

ولم نشاهد هذه الجريمة علي الإنترنت، لأن القوم علي ما يبدو لم يكونوا مستعدين للتسجيل وقد باغتهم الضحية و أسرته علي حين غرة و جعلهم يضربونه ويطرحونه أمامهم علي الأض مجردا من ملابسه دون أن يكون فريق التصوير جاهزا!.

وقد نشطت الصحف في تغطية هذه الجرائم وفي عمل التحقيقات الصحفية التي شملت استطلاع اَراء علماء النفس والاجتماع عن الرأي العلمي في مقترفي هذا النوع من الجرائم التي تختلط فيها السادية بالجنون.

هؤلاء الناس ليسوا أبدا كما تعتقدون، هم ليسوا وحوشا..هم فقط مختلفون، والحكاية أن هناك من الناس نوعاً تطلقون عليه اسم الشواذ، أي أنهم استثناء في الخروج علي الفطرة السوية، يعني بلغة السياسيين قلة منحرفة أو شرذمة ضالة..

هؤلاء الناس يا سادة قد قويت شوكتهم واكتسبوا شرعية فاسدة  من فساد النظام  ..

أن من يقوم بتعرية  جسم أنسان وانتهاك آدميته وأدخال خشبه فى دبره أو الأعتداء الجنسى عليه .. لا أعتقد ان يدل ذلك على عدوانية أو رغبة فى الأيذاء أو حتى مرض نفسى  .. أغلب الظن أنه يفعل ما يفعل ما فطر عليه وما شاهده فى بيته واهله  لهذا أطالب بمراقبة بيوت هؤلاء المنحرفين ومعالجة البيئة التى خرجوا منها  ومراقبة بيوتهم حتى لا يخرجوا للشارع فيمارسون على الناس ما يشاهدونه فى بيوتهم .. لهذا نجد حرية التعذيب فى المؤخرة والمقدمة   والوسط  والتعذيب مجاناً .. أوكازيون أيضاً

 

إعترافات تحت التعذيب ( أبرياء تكشفهم الصدفة)

 

كان لابد لغياب المحاسبة والشفافية، ولشيوع منهج التعذيب واعتماده كآلية من آليات التحقيقات من أن يدفع بالعديد من ضحايا التعذيب التعساء الى الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها ليرحموا أنفسم وعائلاتهم من سعير التعذيب ومن البطش  ..

وهناك أمثلة لبعض هذه الحالات أصبحت مشهورة مثل قضية بدر الدين جمعة الذي ذهب ليبلغ عن إختفاء ابنته فيقبض عليه ويضطر تحت التعذيب ليعترف بقتلها ويمضي زمنا في الإحتجاز قبل أن تظهر براءته باكتشاف وجود الابنة علي قيد الحياة!! وهناك الممثلة حبيبة التي أمضت خمس سنوات بالسجن بعد اعترافها بقتل زوجها قبل أن تكشف الصدفة عن القاتل الحقيقي!! الصدفة وحدها هي المنوط بها الكشف عن براءة من يسعدهم الحظ بها. بل إن الأمر يصل برجال الشرطة المتورطون في هذه الجرائم، إلى محاربة الصدفة ومحاولة طمس الحقائق حال ظهورها حتى لا يعاد فتح قضاياهم المشينة وحتى لا يتعرضون للمساءلة والعقاب. وانه لمن المروع حقا أن نتساءل عن عدد ومصير أبرياء آخرون في السجون ممن لم تسعدهم الظروف بأمثال تلك الصدف = عبد الفتاح علي إبراهيم العجمي….. = سمير عبد العزيز بدوي = عادل محمدابراهيم إسماعيل قضى هؤلاء المتهمون ثلاثة عشر عاما في السجن لإدانتهم في جريمة قتل وقعت في كفر شكر عام 1991 . وفي عام 2004 أرسلت الصدفة احد المتهمين إلي السجن ليقضي فترة عقوبة في احد القضايا ويذكر في مباهاة أمام العديد من نزلاء السجن انه هو المرتكب الحقيقي لجريمة القتل السابقة الذكر كما ارشد عن الشخص الذي قام بتسليمه المسروقات. ذكر المتهمون للمحامين أنهم تعرضوا للتعذيب الشديد إبان التحقيق معهم فكان أن اعترفوا بارتكاب الجريمة والمصادقة علي محاضر الشرطة المزورة للإفلات من ويلات التعذيب. = إبراهيم إبراهيم السيد … مارس 2004 اعترف إبراهيم بقتل جدته بعد أن قام ضباط مباحث قسم الرمل بالإسكندرية باحتجازه هو وإفراد عائلته وبتعذيبه بالضرب والصعق بالكهرباء وإحضار خطيبته وتهديده بهتك عرضها أمامه. فاعترف بالجريمة ووقع علي محاضر الشرطة المزورة التي تدينه. ثم تم القبض علي القاتل الحقيقي بعد حوالي شهر. والطابور طويل جدا من الحقائق المفزعت تجدها فى موقعى كفاية فى ملفها عن الفساد فى مصر  لكن كل هذا كان

عينة صغيرة كفطور على الريق

ندخل للجد

وصباح الخير أيها الفساد ..

 

ثالثاً : حرية أحترام رئيسك فى العمل

عندما دخل علينا المكتب بدون استئذان شخص غاضب، تحدث إلي صديقي بوقاحة فاجأتني وأخذ يعنفه ويلقي في وجهه اتهامات بالغفلة وعدم الإحساس بالمسؤولية!. أُخذت لغرابة الموقف

ولم أدر ماذا أفعل بينما استمر الرجل في فاصل البذاءة، ثم ختم إهاناته بأن سب آباء وأمهات الموظفين جميعا وصفق الباب وراءه في عنف، نظرت في ذهول إلي صديقي الذي لم ينطق بكلمة وهو يتلقي شتائم الرجل وإهاناته.. كل ما فعله أنه أطرق إلي الأرض وهو يردد: تمام سيادتك، حا

المزيد