هى حالة من الحوار من أجل الرقى بمستوى أفكارنا.. هى خط زائد يكمل الدائرة الفكرية لتتضح أكثر وأكثر .. هى حالة من الحب للوطن وذلك بالحفاظ على الذاكرة التاريخية له لآننا فى خضم بروجندا من الدم مقراطية وكثيراً من أسلحة الخداع الشامل ..هى حالة من إحياء تراث الرومانسية فى حياتنا اليومية .. هى حالة من الحب والشجن ..
أنا لا أصدق أن هذا الأحمر المشقوق فم&& بل وردة مبتلة حمراءمن لحم ودم &&
لا تبتسمى لأحد .. الا اذا ذكرك بى .. اياك أن يذكرك أحد بى
&& أفظع الأشياء أن نرى ما لا نريد .. ممن نريد .. &&
عندما أسير معك أحنى رأسى .. كى لا أصطدم بالسماء &&
أنا أحب نفسي جدا ، حتى فى الكوابيس لا أراك مع أحد غيرى ..
هم يحبون جمالك ، أنا أحبك بجملتك &&
يا نوم ، حلم بها الليلة أو لا نوم .. &&
لا تسترخصينى لأنى تحت أصابعك بدون الهواء المجانى نموت ..
كلامى أبيعه للناس ، قلبى أمنحه لك &&
علمتنى أمى ألا أحصى نقودى أمام الناس ، أطمئنى يا أمى هذه النبضات لا يستطيع أحد أن يسرقها ..&&
الساعة الآن الثالثة صباحا ، اياك أن تكونى نائمة .. اذا كنت نائمة ، اياك أن أكون خارج الحلم ..&&
الدنيا مكانان فقط .. مكان أنت فيه ومكان لست فيه ..&&
جربى أن تتأملى الحجارة بدلا من أن تركليها &&
لو أعرف لقلبى حبيبة أخرى تستحقه لذهبت به اليها وأسترحت ..&&
" ميداس " الرجل الأسطورى الذى عاقبته الآلهه بجعل كل ما يلمسه يتحول الى ذهب .. كل ما أرجوه الآن هو أستطاعة تحويل الناس الأحجار الى بشر يضحكون و يحبون ..&&
فى نهاية الألف ليلة و ليلة فوجىء شهريار بأن له ثلاثة أولاد من شهرزاد .. هى أسترحمته بهم أن يعفو عنها ، ألم تتفاجأى بعد بأى أولاد لى فى قلبك ؟ بأى نبضات لى فى قلبك ؟؟؟&&
عنتره أقوى من أبيه ومن قبيلته ومن جنود النعمان و قسوة الصحراء لكنه أضعف من عبله ..&&
آه يا ناس .. لماذا لابد من حجة نحملها و نحن نطرق الأبواب ؟ ألا تكفى القلوب التى نحملها ؟؟&& أنت القادم هناك .. لأن لا ومضة سواك .. &&
كتبها فتحي المزين ، في 14 أكتوبر 2009
الساعة: 17:06 م
إلى التى سافرت..
أنتظرك
إن الحب انتقال من الواقع إلي الخيال.. وهو انتقال فرض علينا ولم نختره أبدا, ولأننا في الحب, نتوسد الشوق والحلم, فنحن في لهاث وراء السعادة ليس لدينا شاغل إلا هي! فالحبيب رمز للسعادة, واللقاء به, سعي إليها, والبعد عنه موت لها.. والوصال به.. بعث لها!!
إن مشاعر الحب وأحاسيسه مثل خيوط من حرير, يمزقها النسيم, وإذا تمزقت شعر بالعري.. وأن ارتعاشة الخوف تقتله.. لذلك يشعر أنه ـ وهو يحب ـ لن يعيش أبدا, إذا انقطع الحب!! لكن( التجربة والخبرة) بعد مضي السنين, تثبت أنه لاشئ في الحب, اسمه( الحب لآخر مرة)!! فالحب مهما تكرر, فإن الشعور به يبدو وكأنه المحب يحب لأول مرة!!
نفس الوهج.. ونفس السعادة!! لكن متي!؟ لا يستطيع أحد أن يتنبأ بموعد الحب الجديد.. والمثير للدهشة, أن لقاء الصديق الغائب بعد سنة, يصحبه ترحيب وتهليل وسرور, بينما نجد أن لقاء الحبيب الغائب بعد يومين أو ثلاثة.. يعقد اللسان.. ويسقط الحبيبين في بئر من صمت العتاب ليرفعهما إلي سماء من وهج الشوق والعذاب!!
ثمة كلام كثير يذوب علي أطراف اللسان.. وبريق في العيون يكشف عن عتاب وعذاب وسعادة وشوق واصطبار.. لغة بلا كلام.. يتبادلها الحبيبان.. لا ترحيب ولا تهليل.. إنما اضطجاع علي فراش السكون والصمت والسكوت.. ولو أن للقلوب بالقلوب!! العتاب صامت.. والعناق صامت.. والشوق يدوي تحت لهب اللقاء.. وثمة خفق متواصل عالي الصوت لنبض القلب مثل دقات المسرح تؤذن بانحسار الستار عن مسرحية( أنا والعذاب وهواك)!! وإذا كنا في شبابنا نتصور, أن الحب ليس له قبل ولا بعد.. وأن حبنا هو مصيرنا.. فإن الحياة, وقطار السنين, يكشفان حقيقة لا يمكن لنا أن ندركها في مقتبل العمر.. وهي أن الحب( حالة) و( تجربة)!! وحين نكون في( حالة حب) نكون مهيئين لتجربة الحب, فنحن في( الحالة) لدينا قلب مفتوح.. يرنو إلي الحب.. ويتطلع إلي وهجه.. ويراه( مشخصا) في هذا أو ذاك.. كأنه حلم يتراءي في المخيلة في صور شتي أي أن( حالة الحب) تعني أن الإنسان يحب الحب ولكنه لم ينتقل من تعميمه علي كل الناس إلي تخصيصه لواحد من الناس.. لأنه لا يملك الإرادة علي ذلك, إنما يملك تهيؤا نفسيا لحالة حب قد تأتي وقد لا تأتي.
* وأكثر الناس تهيؤا لحالة الحب, هم الذين مروا لأول مرة بتجربة للحب!! هذه التجربة, إذا انتهت لأسباب خارجة عن الإرادة تترك أثرا فيه عبق العطر وبقايا الأرق علي الوسائد الموشاة بدموع السهر!!.. ونحن نشعر بعد( فجيعة الفراق) التي فرضت علينا قهرا وقسرا ألا شئ مهما بعد ذلك فقد تم إنهاء الحب وإرهاق الروح في وقت واحد..
لذلك لا تبرح الأخيلة والذكريات قاع الروح وعمق القلب.. إنما تتواثب الذكريات والأمكنة والأزمنة في الفؤاد مثل براكين تضغط عليها قشرة صلبة من أرض الواقع المفروض, ومع اجترار الذكريات, إحساس بنهاية الأمل.. فمادام الوليد الوحيد قد ضاع.. فلا أمل إطلاقا في امتداد للحياة!!
* والغريب أن هذا الشعور هو الذي يهيئ الإنسان لتجربة حب أخري.. لأنه يعيش حالة حب مستكنة في عمق القلب, دون أن يدرك, أنه وهو غارق في اليأس.. يمسك بالأمل!! والذين خاضوا أولي تجارب الحب, هم الأسرع والأقوى,
كتبها فتحي المزين ، في 5 أكتوبر 2009
الساعة: 15:10 م
إنسان وليس بهلوان ..
هناك عادة عجيبة تلازمني دوماً منذ صغرى , كثيراً ما أبتسم والأبتسامة لا تفارق شفتاي .. حتى وأنا نائم أحياناً , وكثيراً ما يهرب خيالي ويرجع إلى الوراء ويجتر ذكريات شديدة الخصوصية .. ومهما كانت جميلة أو مؤلمة , أجد نفسي أبتسم أبتسامة شجن أو ابتسامة فرح .. لا اعرف السر في تلك الأبتسامة ؟ وما الذي يجعلنا أسرى لذكرياتنا مهماً كانت موجعة أو حتى سارة ؟وما هو السر الخفي في قوة تلك الذكريات ؟
كانت في حياتي ذات يوماً .. امرأة أحببتها من صميم قلبي .. ثم هربت من بين أصابعي وفرقت بيننا الأيامومضى كل منا في طريق .. تزوجت هي وعاشت حياتها ولم أراها منذ أن أفترقنا .. وتزوجت أنا وأصبح الآن عندي أبناء وبنات وزوجة أقدرها وأحبهاولم أحاول يوماً أن أسأل عن المرأة التي أحببتها في أول حياتي .. وخاصة أن زوجتي امرأة فاضلة وحنونة وتحبني للغاية ولكنني أبتسم أحياناً في خيالي وأحيانا في واقعي
وانظر إلى عيون زوجتي وأعود وأسال لماذا تطوف في خيالنا أحيانا تلك الأشياء التي نسيناها ؟ وهل من حق الإنسان أن يذكر شيئا مضى عنه واستراح ؟ أن ضميري كثيراً ما يؤنبنى عندما يكون يقظاً فليس من حقي أن أذكر هذه الإنسانة كما أن حياتي مليئة بزوجتي وعملي وأنا سعيد بهم ومعهم والزمان جرى كثيرا والعمر مضى ,, لماذا نذكر ماضينا ؟؟
رغم أننا لسنا في حاجة إلية ولن نستفيد منه شيئاً, والأفضل نسيانه ثم أليست هذه مشروع خيانة ؟ هل من الظلم والقسوة أن نطلب من الناس أن يكونوا مثل أشرطة الفيديو بحيث نمسح الشريط تماماً ونسجل مادة جديدة تخفى القديم .. ونبدأ في تنزيل قصة جديدة على أسطوانة قديمة ونحذف الملفات القديمة هكذا بضغطة أصبع على كيبورد مستهلك ..
هذا يحدث في عالم النت أو الكمبيوتر أو في دنيا الآلات والمعدات الصلبة ولكن لن يحدث أبداً في دنيا البشر .. دنيا المشاعر الطيبة .. لا يستطيع الإنسان أن يمسك سكيناً ويقطع بها كل الخيوط التي تربطه بماض يعكر حياته أو يوجع قلبه .. هل هي خيانة ؟ أنني إنسان مخلص لزوجتي طوال عمرنا سوياً وأح
من صنع منى الطالب الأول على المدرسة فى السنة الخامسة الأبتدائية .. من وضع أسمى فى لوحة الشرف بمدرستي كأول طالب حصل على المركز الأول على مدرستي المقامة حديثاً وقتها
وهو يعمل صحفياً الآن
شكرا لك أستاذي الحقيقى حتى الآن
يوسف السباعي من علمني الحب وعشق القراءة
والذي أنقذني في مراهقتي من كل خطأ .. فلا أدخن ولا أشرب حتى القهوة .. مدمن قراءة فقط
الكاتب الكبير بالأهرام د/محمد إسماعيل على رحمه الله ..من كنت أتمناه صديقا دائما لكن قلبه وتراثه مازال موجودا بيننا ..
بلاط صاحبة الجلالة
الصحافةالتى حولتني من مجرد لاعب كره قدم لا يعرف قيمة الوقت .. إلى إنسان استحق أن أعيش